رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحذير من لعبة “لابوبو” .. شكلها العدواني يعزّز الطاقة السلبية

لعبة لابوبو
لعبة لابوبو

في الوقت الذي تشهد فيه لعبة “لابوبو” انتشارًا واسعًا بين المراهقين والأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي، تبرز تحذيرات من خبراء في مجال الطاقة والتنمية الذاتية بشأن تأثير هذه اللعبة على الصحة النفسية والسلوكية.

ما هي مميزات لعبة لابوبو 

تتميّز “لابوبو” بمظهر خارجي غير مألوف؛ إذ تظهر بوجه عابس وأنياب بارزة وملامح حادة، ما يجعلها تبدو أشبه بكائن غاضب أو شرس وعلى الرغم من كونها تُسوّق كلعبة لتخفيف التوتر والضغط النفسي، إلا أن الشكل البصري العدواني الذي تحمله قد يترك أثرًا نفسيًا غير محمود، خاصة لدى الفئات العمرية الصغيرة.

يؤكد مختصون في الطاقة الحيوية أن المظهر الخارجي للأشياء التي نحتفظ بها أو نستخدمها في حياتنا اليومية ليس محايدًا، بل ينعكس على مشاعرنا وسلوكنا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فالألعاب ذات الطابع السلبي، مثل “لابوبو”، قد تثير مشاعر التوتر والانزعاج بدلًا من تهدئة الأعصاب، كما هو مفترض في ألعاب تخفيف الضغط.

التحذير الأهم يتمثل في أن هذه اللعبة، على الرغم من حجمها الصغير واستخدامها الظاهري البسيط، قد تسهم في تعزيز الطابع العدواني أو القلق عند الطفل أو المراهق، نتيجة تكرار التفاعل مع شكلها المشوّه والمزعج كما أن استخدامها كزينة في الأماكن الشخصية أو الدراسية قد ينشر طاقة سلبية، تؤثر في المزاج العام ومناخ المكان.

وبينما ينظر البعض إلى اللعبة على أنها “مجرد تسلية”، يدعو المختصون الآباء والمربين إلى الانتباه لما يتعرض له الأطفال من مؤثرات بصرية ونفسية يوميًا، حتى لو كانت في شكل ألعاب عصرية أو منتجات ترفيهية فالمظاهر التي تحمل طاقة عنيفة أو سلبية، حتى وإن كانت غير منطوقة، قد تبني حالة مزاجية مضطربة أو انفعالية.

ختامًا، فإن الحرص على اختيار محتوى بصري إيجابي وجذاب للأطفال واليافعين، سواء في الألعاب أو الزينة أو الأدوات الشخصية، يظل خطوة أساسية في بناء بيئة نفسية صحية ومتزنة، في زمن تتكاثر فيه المؤثرات العشوائية والموضات السريعة.

تم نسخ الرابط