رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«اتصالات مصر» في مرمى نيران جماهير الزمالك بعد إعلان الأهلي

أرشيفية
أرشيفية

تصاعد الغضب بين مشجعي نادي الزمالك خلال الساعات الماضية، بعد بث شركة "إي آند" (اتصالات مصر سابقًا) لإعلان دعائي جديد للنادي الأهلي، وُصف على نطاق واسع بأنه "إعلان مسيء" و"غير مهني"، ويتضمن إسقاطات واضحة تسخر من الزمالك وجماهيره، ما أدى إلى موجة احتجاجات إلكترونية ودعوات لمقاطعة خدمات الشركة.

الإعلان، الذي تم بثه على منصات التواصل ومواقع البث الرقمي، احتوى على مشاهد رمزية أثارت استياء شريحة واسعة من الجماهير. أبرزها كان ظهور رجل يرتدي ملابس بيضاء مقلوبة، يركض بطريقة هستيرية من سيارة إسعاف مطابقة لألوان نادي الزمالك (أبيض بخطين أحمر)، إلى جانب مشهد يُطرد فيه شخص من مقهى لمجرد أنه لا يشجع الأهلي، وهي رسائل تم تفسيرها من قبل مشجعي الزمالك على أنها إهانة مباشرة وتحريض ضمني على الكراهية والتمييز.

غضب وتحرك قانوني

ردود الفعل لم تقتصر على التفاعل الغاضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل تصاعدت إلى تقديم بلاغ رسمي من نادي الزمالك إلى النائب العام ضد الشركة، متهمًا إياها بإهانة كيان رياضي وجماهيري كبير، وتعمد الإساءة لملايين من أنصاره. وصرّح المستشار كمال شعيب، المستشار القانوني للنادي، بأن "ما حدث لا يمكن السكوت عليه"، مؤكدًا أن الإعلان يمثل قلة احترام ويتجاوز كافة حدود التسويق الأخلاقي.

حملة مقاطعة واسعة

في المقابل، دشن جمهور الزمالك حملة موسعة لمقاطعة خدمات "اتصالات"، وتصدر وسم #مقاطعة_اتصالات_مصر موقع "إكس" (تويتر سابقًا)، حيث دعا مشجعون إلى إلغاء خطوطهم الهاتفية والتحول إلى شبكات منافسة، معتبرين أن "استفزاز مشاعر الملايين ليس مادة للإعلانات".

كما نُشرت أرقام خدمة العملاء وطُلب من المشجعين التواصل مع الشركة للتعبير عن رفضهم، مما تسبب في ضغط ملحوظ على إدارة "اتصالات" التي امتنعت حتى اللحظة عن إصدار بيان رسمي يوضح موقفها.

غياب الرؤية التسويقية

تسبب الإعلان في أزمة هوية للشركة، حيث اعتبره خبراء التسويق "سقطة فادحة" تؤكد غياب الرؤية المهنية في مخاطبة جمهور متنوع وحساس كجمهور الكرة المصرية. وأشار البعض إلى أن الرهان على الانتماء الكروي في الحملات الإعلانية يجب أن يكون بحذر وحياد، لا بتحيز فجّ يُشعل التعصب.

رد فعل الشركة.. صمت مريب

حتى الآن، لم تصدر شركة "إي آند" أي بيان توضيحي أو اعتذار رسمي، واكتفت بحذف الإعلان من منصاتها، الأمر الذي زاد من استياء الجمهور، وفتح باب التساؤلات حول افتقاد الشركة لآليات إدارة الأزمات واحترامها للعملاء.

 

تم نسخ الرابط