الأمن يرصد ترويج وقائع قديمة على مواقع التواصل لتحقيق أرباح غير مشروعة
كشف مصدر أمني مسؤول عن رصد محاولات متكررة من القائمين على إدارة ثلاث صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لنشر مقاطع فيديو قديمة تعود لسنوات ماضية، بعضها من خارج البلاد، والزعم بأنها وقائع حديثة، رغم صدور بيانات رسمية سابقة من وزارة الداخلية بشأنها.

وأوضح المصدر، أن تلك الصفحات تعمدت إعادة تداول هذه المواد المصورة بهدف تضليل الرأي العام، وزيادة نسب المشاهدة لتحقيق أرباح مالية غير مشروعة، من خلال إثارة البلبلة وبث محتوى غير دقيق.

وأكد أن وزارة الداخلية، كانت قد سبق لها توضيح ملابسات العديد من هذه المقاطع عبر صفحتها الرسمية، كما حذرت مرارًا من الانسياق وراء الشائعات والمحتويات المضللة على الإنترنت.

وأشار إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مسؤولي هذه الصفحات، في إطار التصدي لمحاولات تزييف الحقائق واستغلال الفضاء الإلكتروني للإضرار بالأمن المجتمعي.
وجددت الأجهزة الأمنية دعوتها للمواطنين بضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء محتويات مشبوهة يتم الترويج لها لأغراض شخصية أو مادية، مؤكدين استمرار المتابعة والرصد للتصدي لأي محاولات تهدف لنشر معلومات مغلوطة أو قديمة على أنها آنية.


