اجتماع ثلاثي رفيع المستوى يدعو لوقف القتال والعنف في السودان
عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اجتماعًا تشاوريًا رفيع المستوى مع كل من محمود علي يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي وأنطونيو جوتوريش الأمين العام للأمم المتحدة.
وأصدرت جامعة الدول العربية، بيانًا مشتركًا كشف عن تفاصيل المشاورات الثلاثية، قالت فيه إن الاجتماع رفيع المستوى يهدف إلى توحيد جهود المنظمات الثلاثة لصالح السلام، وتحقيق استجابة دولية أقوى وأكثر تنسيقاً من أجل وقف القتال والعنف في السودان، وتخفيف معاناة الشعب السوداني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار.
استذكر الاجتماع التاريخ الطويل والناجح لجهودهم من أجل حل النزاعات في السودان على مدار عقود، يداً بيد مع الدول الأعضاء الرئيسية الأخرى والمؤسسات متعددة الأطراف، واعترف في الوقت نفسه بالتحديات التي تواجه ضمان فعالية التنسيق متعدد الأطراف وتقسيم العمل بشكل واضح؛ وهو الأمر الذي انعكس على مستوى الثقة فيما بين أصحاب المصلحة وأثّر على جهود الوساطة.
سيادة السودان وتفادي انهيار مؤسساته الوطنية
جددت المنظمات التزامها القوي بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه، وتفادي انهيار المؤسسات الوطنية السودانية، وأن تُبنى جهودها على قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، وإعلان جدة، وكذلك قرارات الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ذات الصلة.
أكد الاجتماع على الحاجة إلى وضع رؤية ومقاربة متسقة تستجيب للأزمة في السودان بطريقة تعتمد على التكاملية والمزايا النسبية، وتركز على العمل الاستراتيجي المدعوم بالتعاون النشط، بحسب البيان المشترك.
كما اعترف الاجتماع بالحاجة إلى تعزيز الترابط متعدد الأطراف، من خلال اتفاق رفيع المستوى حول تشكيل تجمع أوسع، يتم تطويره والتفاهم بشأنه، بمشاركة المؤسسات متعددة الأطراف التي بإمكانها تقديم الدعم السياسي وتطوير الجهود. وفي الوقت نفسه، ضمان التنسيق والتكامل مع آليات الدول الأعضاء.
اتفق الاجتماع على الاستفادة من فرص القمم المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، للاجتماع مجدداً على مستوى رؤساء المنظمات متعددة الأطراف ذات الصلة، للحفاظ على المشاركة رفيعة المستوى، والعمل على تقييم تطورات الأوضاع في السودان والاتفاق على الخطوات اللازمة لتعزيز كفاءة اتساق عملهم.

