رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تفاصيل نجاح أوروبا في إزالة عدد قياسي من الحواجز الحاجبة للأنهار

أوروبا
أوروبا

توصل تقرير أوروبي إلى أن أوروبا قامت بتفكيك 542 من السدود والقنوات والقنوات التي تحجب الأنهار في عام 2024، مما ساعد عددا قياسيا من المجاري المائية على استئناف مسارها الطبيعي.


ووفقا لجريدة الجارديان البريطانية، فبحسب تقرير سنوي صادر عن منظمة إزالة السدود في أوروبا، ارتفع عدد عمليات الإزالة بنسبة 11% مقارنة بالعام السابق.


ووجدت الدراسة أن 23 دولة أزالت حواجز الأنهار العام الماضي، أربعة منها - البوسنة والهرسك، وكرواتيا، وجمهورية التشيك، وتركيا فعلت ذلك لأول مرة.


وقال جيلي دي جونج، الرئيس التنفيذي للصندوق العالمي للحياة البرية في هولندا، إن الارتفاع في عمليات الإزالة أظهر أن المجتمعات والحكومات أصبحت ترى بشكل متزايد فوائد إعادة ربط الأنهار واستعادتها.


وأضاف: "الأنهار السليمة ذات التدفق الحر ضرورية للتكيف مع أزمة المناخ وتعزيز التنوع البيولوجي، لكن أنهار أوروبا هي الأكثر تجزئةً في العالم. علينا مواصلة توسيع نطاق إزالة السدود الصغيرة القديمة التي تعيق أنهارنا وتُسجل أرقامًا قياسية جديدة كل عام".
وتُجزأ الممرات المائية في أوروبا بسبب حواجز يبلغ ارتفاعها 1.2 مليون متر، ويُعتقد أن عشرات الآلاف منها قديمة ومتهالكة. 
ويشير علماء البيئة إلى أن سدود الأنهار تُعدّ عاملًا رئيسيًا في انخفاض أعداد أسماك المياه العذبة المهاجرة في القارة بنسبة 75%، وهو الانخفاض الملحوظ منذ عام 1970.
ووجد التقرير أن فنلندا أزالت أكبر عدد من الحواجز، بإجمالي 138 عملية إزالة، تليها فرنسا بـ 128، وإسبانيا بـ 96، والسويد بـ 45، والمملكة المتحدة بـ 28.


وتشمل الأنهار التي تم ترميمها جزئيا نهر جيوفينكو في إيطاليا، حيث أدت خمس عمليات إزالة إلى السماح لجزء من النهر يبلغ طوله 11 كيلومترا بالتدفق بشكل عشوائي لأول مرة منذ عقود؛ ومستجمعات المياه في روليس وأنلير في بلجيكا، حيث تم استبدال 11 قناة غير سالكة بجسور لحماية بلح البحر اللؤلؤي ، الذي أصبح معرضا للخطر بشكل خطير في الاتحاد الأوروبي؛ ونهر تورن في السويد وفنلندا، حيث تتم إزالة ما يقرب من 400 حاجز في مستجمع مائي بحجم سويسرا.
وقال الباحثون من منظمة إزالة السدود في أوروبا ، وهي تحالف من الجماعات البيئية التي تسعى إلى استعادة حالة التدفق الحر للأنهار والجداول، إن الافتقار إلى قواعد البيانات المركزية يعني أن أرقامهم ربما قللت من تقدير عدد الحواجز النهرية التي تمت إزالتها.

تم نسخ الرابط