قطاع الأعمال: 60 مليار إيرادات الشركات التابعة و17 مليار أرباح بالنصف الأول من 2025
استعرض المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، ملامح استراتيجية الوزارة لتطوير الشركات التابعة وتحقيق الاستدامة، خلال ندوة موسعة نظمتها الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبدالصادق الشوربجي، بحضور رؤساء مجالس إدارات وتحرير المؤسسات الصحفية القومية، وأدارها الكاتب الصحفي حمدي رزق.
وأكد شيمي أن الاستراتيجية تنطلق من رؤية مصر 2030، وبرنامج الحكومة، ووثيقة سياسة ملكية الدولة، مشيرًا إلى أن خطة العمل ترتكز على إصلاح شامل وممنهج للشركات القابضة والتابعة البالغ عددها 170 شركة، بهدف تعظيم العائد على الأصول وتحقيق الاستدامة والارتقاء بالكفاءة الفنية والبشرية.
وكشف الوزير عن مؤشرات إيجابية للقطاع، حيث بلغت إيرادات الشركات التابعة نحو 60 مليار جنيه، وحققت 17 مليار جنيه صافي ربح خلال النصف الأول من العام المالي 2024/2025، موضحًا أن ملف التطوير يحظى بدعم واهتمام القيادة السياسية ومتابعة مباشرة من مجلس الوزراء.
وأكد الوزير أن الوزارة تنفذ خطة طموحة لإعادة تأهيل الشركات وتعظيم الاستفادة من الأصول، مع التركيز على تحسين نظم الإدارة، التحول الرقمي، جذب الاستثمارات، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص، إلى جانب تطبيق معايير الجودة العالمية والحوكمة والاستدامة.
وتطرق الوزير إلى أبرز المشاريع، منها تشغيل المرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، الذي يضم أكبر مصنع غزل في العالم، إلى جانب خطط تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة، واستعادة مكانة مصر العالمية في الصناعة.
وفي قطاع الصناعات الدوائية، أوضح الوزير تنفيذ مشروعات تطوير شاملة للتوافق مع معايير التصنيع الجيد (GMP)، وزيادة القدرة الإنتاجية، وبدء تنفيذ خطة لتوطين صناعة المستحضرات البيولوجية والهرمونات.
كما شهدت الصناعات المعدنية والكيماوية طفرة نوعية، حيث تم إحياء شركة النصر للسيارات وبدء الإنتاج، وتوسعات كبرى بشركة مصر للألومنيوم، وتنفيذ مشروعات في شركة كيما بأسوان، إضافة إلى مشاريع لإعادة التدوير والطاقة النظيفة ضمن توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.
من جانبه، ثمّن المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، جهود الوزارة في الإصلاح والتطوير، مشيرًا إلى الطفرة التي يشهدها قطاع الأعمال العام بدعم من القيادة السياسية، مؤكدًا أن الصحف القومية ستظل ظهيرًا وطنيًا صادقًا يدعم التنمية ويواجه الشائعات بالحقائق ويعزز الوعي المجتمعي.
وفي ختام الندوة، دار حوار موسع بين الوزير والحضور حول أبرز التحديات والفرص المتاحة، حيث أكد الوزير استمرار تنفيذ مشاريع التحول الاستراتيجي، وصولًا إلى شركات أكثر تنافسية ومساهمة في الاقتصاد الوطني.



