خوسيه ريفيرو: أنا قادم من القاع وأعرف معنى أن تبدأ من الصفر
كشف المدير الفني السابق لنادي أورلاندو بايرتس، خوسيه ريفيرو، عن جوانب خفية من شخصيته ومسيرته التدريبية التي لم تكن مفروشة بالورود، مؤكدًا أن وصوله إلى ما هو عليه اليوم كان نتيجة سنوات طويلة من العمل الشاق والبدايات المتواضعة.
وكان فتح بيسيرو في وقت سابق قلبه للإعلام بعد أن طالته انتقادات لاذعة قبل تدريبه للنادي الجنوب أفريقي، وتحدث بصراحة عن رد فعل الجماهير تجاهه، ليتجدد القلق مرة أخرى بعدما بات على بعد خطوات قليلة من تدريب الأهلي المصري.
وفي السطور التالية نرصد أبرز تصريحات ريفيرو عن نفسه وكيف رد على الانتقادات التي طالته قبل توليه قيادة أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي.
لستُ مثاليًا، ولستُ ملاكًا.. أنا هادئ وواثق
قال ريفيرو: "لستُ مثاليًا، ولستُ ملاكًا.. أنا هادئ وواثق، وأحاول أن أكون عقلانيًا ومتأنيًا قدر الإمكان. مثل أي شخص آخر، لديّ لحظات لا أفعل فيها الأشياء الصحيحة.. أنا الشخص الذي أنا عليه لأنني، مثلكم ومثل أي شخص آخر، تراكمت لديّ تجارب طوال حياتي."
في حديثه، لم يخفِ ريفيرو حقيقة أن بدايته لم تكن كباقي المدربين الذين سبق لهم اللعب في أعلى المستويات، بل كان مختلفًا تمامًا، وأضاف: “أنا لستُ لاعب كرة قدم سابقًا.. أنا قادم من أدنى مستوى، أنا قادم من القاع، وعندما أقول القاع، فأنا أعني ذلك فعلاً”.
الرحلة بدأت من أدنى درجات سلم المنافسات
بدأ ريفيرو رحلته التدريبية من أدنى درجات سلم المنافسات الكروية في بلده، واضطر خلال تلك الفترة لتقديم الكثير من التضحيات كي يصل إلى المستوى الذي هو عليه الآن. "هذه المرحلة تُشعرك بالتواضع وتُعلّمك مدى صعوبة تحقيق الأهداف عندما تبدأ من الصفر، إذا قدّرتَ كل هذه الأمور، فستتمكن من أن تكون كما أنا وبالشخصية التي أمتلكها".
وعندما سُئل عن الرابط بين حياته الشخصية وكرة القدم، أوضح المدرب الإسباني أن شخصيته على الخطوط تعكس خلفيته وتجاربه السابقة: “إذا تحدثتُ عن شخصيتي وكرة القدم، فهذا يُظهر أن حياتي الشخصية مرتبطة بذلك، وأنني قادم من القاع.. أنا هنا لأني أعمل من أجل ذلك.. لستُ هنا لأنني فزتُ باليانصيب”.
تعكس تصريحات ريفيرو رؤية مدرب واقعي، يدرك تمامًا قيمة العمل الجاد والتدرّج في المسيرة المهنية. إنها كلمات تضيء جانبًا نادرًا من حياة المدربين، وتمنح الجماهير والمحبين لمحة إنسانية عن رجل يقف اليوم على دكة فريق كبير، لكنه لم ينسَ يومًا من أين بدأ.



