لماذا يلتزم الصمت أحيانا في الخلافات العربية؟.. أبو الغيط يكشف
كشف أالعام للجامعة العربية، توقعاته عن نسب التمثيل والحضور في قمة بغداد الاعتيادية رقم 34 على مستوى الرؤساء قائلاً: "الحضور في القمة العربية لن يكون كاملا على مستوى الرؤساء وأريد أن اقول أن الحضور يتحدد في اليوم السابق للقمة مثلاً الجمعة القادمة 16 مايو مساء سنعلم من سيحضر؟ عشية القمة والعرف جرى على ذلك".
وعلقت الحديدي : يبدو أن القمة العربية تعقد وسط تبيانات عربية عربية مثلاً السودان وقطع العلاقات مع الإمارات وخلافات جزائرية مغربية وأخرى جزائرية إمارتية.. هل للامين العام دور في محاولة حلحلة الأمور؟
ليجيب أبو الغيط خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" عبر قناة ON، قائلاً : "أمين عام للجامعة لديه بند يتيح له التقدم بالمبادرات وأنا كأمين عام يتدخل في الخلافات العربية وفقاً لميثاق الجامعة وتقديره للموقف، بحسب الوضع في كل مشكلة".
متابعاً: في بعض الأحيان أتقدم بالمبادرة وفقاً للموقف على الأرض حيث أرى حينها أنه يجب أن نركن للهدوء والمبادرة لحل الخلافات وفي أحيان أخرى لا يكون هناك دور على سبيل المثال الخلافات الجزائرية المغربية هو وضع منذ 50 سنة في خلافات ونقاشات واحتدام على قضية "الصحراء" والأطراف في المشكلة لا تفضل التدخل، لكن أبو الغيط قال في المقابل هناك أمور أخرى وقضايا مثل الأزمة السودانية الإماراتية الجامعة العربية مُكلفة هي والأردن بإعداد مقترحات للتوفيق بين السودان والإمارات.