ممثلة الأمم المتحدة بمصر: 43% من الأطفال المصريين يعانون سوء التغذية
أشادت ناتاليا ويندور، ممثلة الأمم المتحدة في مصر، بإطلاق الخطة العاجلة للسكان والتنمية، ووصفتها بأنها رؤية طموحة لتحسين حياة الأجيال الحالية والقادمة، مؤكدة دعم الأمم المتحدة الكامل لتلك الخطة التي تضع الإنسان، وخاصة الأطفال، في قلب السياسات العامة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في احتفالية وزارة الصحة والسكان لإطلاق الخطة العاجلة للسكان والتنمية، وإعلان نتائج المرحلة التجريبية لها، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، وعدد من الوزراء أعضاء المجموعة الوزارية للتنمية البشرية.
وأكدت ويندور أن بدايات أفضل لكل طفل هي جوهر هذه الخطة، التي ترتكز على إجراءات عملية تضع الأسر والأطفال في المقدمة، وتهدف إلى إحداث تحوّل نوعي في مجالات الصحة والتعليم والتغذية.
وشددت على أن الأمم المتحدة تعمل بالتعاون مع الحكومة المصرية لضمان وصول النساء إلى خدمات الصحة الإنجابية، وتمكين الأسر من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبل أبنائهم، في إطار التزامات مصر الدولية، التي تمت الإشارة إليها خلال الدورة الـ15 للجنة السكان والتنمية بالأمم المتحدة، بدعم من دول مثل جنوب إفريقيا والبرازيل.
كما سلّطت الضوء على أزمة سوء التغذية في مصر، موضحة أن 13% من الأطفال يعانون من التقزم، و12% من السمنة، فيما يعاني 43% من أحد أشكال سوء التغذية، وهو ما وصفته بالتهديد الحقيقي لقدرة الأطفال على التعلم والمشاركة في بناء المجتمع مستقبلًا.
وفي السياق ذاته، أشادت ممثلة الأمم المتحدة بمبادرات الحكومة المصرية، وعلى رأسها مبادرة "الألف يوم الأولى"، وبرامج التغذية المدرسية، وخريطة الطريق لمكافحة فقر الدم وسوء التغذية، مؤكدة أنها تمثل أساسًا قويًا لبناء مستقبل شامل لا يُترك فيه أي طفل خلف الركب.



