رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الهند وباكستان على حافة الانفجار.. هل تنجح جهود ترامب في تجنب الحرب النووية؟

الهند وباكستان ـ
الهند وباكستان ـ أرشيفية

تصاعدت التوترات بين الهند وباكستان بشكل خطير، لدرجة أن الصراع بين الدولتين النوويتين بدأ يهدد بتفجير أزمة عالمية، وبينما كان الموقف الأمريكي في البداية يتسم بالحذر، تدخلت إدارة الرئيس دونالد ترامب بشكل مفاجئ لمحاولة تهدئة الوضع

معارك جوية ومخاوف من اندلاع حرب شاملة

على الرغم من التصريحات الأولية التي لم تثر قلقًا جديًا في واشنطن، تصاعدت الأحداث بشكل سريع، فبعد ساعات من إعلان فانس عن الحياد الأمريكي، بدأت القوات الجوية الهندية والباكستانية في الانخراط في معارك جوية عنيفة، وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز". 

وبعد أن كشفت التقارير عن إرسال باكستان حوالي 300 إلى 400 طائرة مسيرة باتجاه الأراضي الهندية لاختبار الدفاعات الجوية الهندية، وجد ماركو روبيو، مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد، الذي تولى مهامه مؤخرًا، وجد نفسه في موقف حرج.

 

القلق النووي: باكستان تقترب من التهديد النووي

لكن أكثر ما أثار القلق في واشنطن هو الانفجارات في قاعدة "نور خامن" الجوية بمدينة راولبندي الباكستانية مساء الجمعة. 

وتقع القاعدة بالقرب من العاصمة إسلام أباد، وتعد مركزًا أساسيًا لعمليات الجيش الباكستاني، حيث تضم قدرات إعادة تزويد الطائرات بالوقود بالإضافة إلى مواقع استراتيجية أخرى.

وبحسب الصحيفة، فالأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن القاعدة تقع على مقربة من مقر فرقة الخطط الاستراتيجية لباكستان، التي تشرف على الترسانة النووية للبلاد، والتي يُعتقد أنها تضم أكثر من 170 رأسًا نوويًا. 

كما أضافت أن هذه الرؤوس الحربية النووية منتشرة في أنحاء البلاد، مما يجعل أي تصعيد في هذا السياق أمرًا بالغ الخطورة على الأمن العالمي.

وفي ظل هذه التطورات، تواصل واشنطن جهودها الدبلوماسية لخفض التوترات بين الهند وباكستان، مع التركيز على ضرورة وقف استخدام الأسلحة النووية في أي نزاع محتمل بين البلدين.

تم نسخ الرابط