خبيرة أسرية: التنمر على الصور الشخصية جريمة يعاقب عليها القانون
صرّحت المحامية والخبيرة في الشؤون الأسرية، نهي الجندي، بأن التنمر على الصور الشخصية المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُعد جريمة قانونية واضحة، مؤكدة أن الحماية القانونية لا تقتصر على الاعتداءات الجسدية والمادية فقط، بل تشمل أيضًا صون الخصوصية الشخصية وحماية كرامة الأفراد في الفضاء الرقمي.
وخلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر"، الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة "الحدث اليوم"، أوضحت نهي الجندي أن قيام أي شخص بنشر صور خاصة دون الحصول على إذن مسبق من صاحب الصورة، أو التعدي عليها بالتنمر أو السخرية، يُعد انتهاكًا صارخًا للحقوق الشخصية، ويقع تحت طائلة المساءلة القانونية.
وبيّنت أن القانون يتيح للأشخاص الذين يتعرضون لهذا النوع من الانتهاكات التقدم بشكاوى ورفع دعاوى جنح ضد من يقوم بنشر الصور أو التعليق عليها بطريقة مسيئة أو مهينة، سواء من خلال السخرية من المظهر أو التلميحات الجارحة التي تُعد شكلًا من أشكال العنف الإلكتروني.
كما شدّدت نهى الجندي على ضرورة وعي الأفراد بحقوقهم في الحفاظ على خصوصيتهم، مشيرة إلى أن الحرية الشخصية لا تبرر بأي شكل من الأشكال التعدي على الآخرين أو استخدام صورهم بطريقة تمس بكرامتهم أو سمعتهم.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن حماية الخصوصية مسؤولية جماعية، تبدأ من وعي الأفراد بطرق التعامل مع صورهم ومعلوماتهم الشخصية، وتصل إلى دور القانون في وضع ضوابط صارمة تحمي المجتمع من الممارسات الإلكترونية الضارة.

