رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بابا الفاتيكان وترامب.. عداء صامت يكشفه ملف الهجرة والعدالة الاجتماعية

البابا لاون وترامب
البابا لاون وترامب

شهد العالم أمس لحظة تاريخية بتولي الكاردينال الأمريكي روبرت بريفوست كرسي البابوية خلفًا للبابا الراحل فرنسيس، ليصبح أول أمريكي يتقلد هذا المنصب الرفيع تحت اسم لاون الرابع عشر؛ لكن خلف هذا التنصيب الكنسي تقف أسئلة سياسية وهي كيف سيتعامل البابا الجديد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟.

 

بابا الفاتيكان الجديد.. جذور أمريكية ونَفَس لاتيني

رغم أصوله الأمريكية، يتمتع لاون الرابع عشر بحضور قوي وتأثير ملموس في أمريكا اللاتينية، حيث عاش سنوات طويلة في بيرو، وقاد بعثة دينية في تشولوكاناس حتى نهاية التسعينيات. 

وفي عام 2015، حصل على الجنسية البيروفية، انعكاسًا لاندماجه العميق في المجتمع المحلي وقضاياه، بحسب صحيفة صحيفة كونويستا البيروفية.

كنيسة الفقراء في مواجهة سياسات الترحيل

يتمسك بريفوست مثل سلفه البابا فرانسيس برؤية كنسية تركز على العدالة الاجتماعية، ودعم الفقراء والمهاجرين، وتعزيز حقوق الإنسان، وهي مواقف تصطدم بشكل مباشر مع سياسات الهجرة الصارمة التي تبناها ترامب، بما في ذلك عمليات الترحيل الجماعي وتقييد اللجوء.

 

انتقادات لترامب دون مواجهة مباشرة

ورغم غياب المواجهات العلنية، فإن لاون الرابع عشر لم يُخفِ في عدة مناسبات اعتراضه على تصريحات وإجراءات ترامب، خصوصًا في ملف الهجرة. كما أعرب عن رفضه لمواقف نائب الرئيس جيه دي فانس التي وصفها بأنها "غير إنسانية" تجاه المهاجرين، وذلك عبر منشورات سابقة على مواقع التواصل الاجتماعي.

الكنيسة تنأى بنفسها عن "إمبراطور واشنطن"

في تحليل لافت، وصفت صحيفة ريخيون ديجيتال الإسبانية البابا الجديد بأنه "عدو ترامب"، مؤكدة أنه يمثل مزيجًا فريدًا من البراغماتية الأمريكية والتعاطف اللاتيني.

وذهبت الصحيفة إلى القول إن "الكنيسة بحاجة إلى هذا النوع من القادة اليوم، قادة يرفضون أن يتحول السياسيون إلى بابوات ظل".

تم نسخ الرابط