زيت الخروع على السُرّة.. علاج فعّال أم مجرد موضة صحية؟
في السنوات الأخيرة، انتشرت نصائح صحية مثيرة للجدل على منصات التواصل الاجتماعي، من بينها وضع زيت الخروع على سُرّة البطن، بزعم أن له فوائد صحية متعددة. وبينما يرى البعض في هذه الممارسة حلاً سحريًا لمشاكل الهضم والألم والبشرة، يتساءل آخرون: هل لهذه الادعاءات أساس علمي، أم أنها مجرد ترند جديد لا أكثر؟
من أين جاءت هذه الفكرة؟
تعتمد الفكرة على أن السُرّة، التي كانت يومًا ما نقطة اتصالنا بالأم عبر الحبل السري، تُعتبر مركزًا للطاقة والأعصاب في الجسم. ويعتقد المؤيدون أن وضع زيت الخروع على هذه المنطقة قد يُحفّز تأثيرات إيجابية صحية.
زيت الخروع، المستخرج من بذور نبات الخروع، معروف منذ قرون بخصائصه الطبية، خاصة كمُلين عند تناوله فمويًا، أو لعلاج الالتهابات عند استخدامه موضعيًا، فما هي أهم فوائده وفقا لما ذكره موقع only my health.
ما هي الفوائد المزعومة؟
يُقال إن تطبيق الزيت على السُرّة قد يساهم في:
- تحسين الهضم وتخفيف الغازات والإمساك.
- تقليل آلام الدورة الشهرية.
- تحسين صفاء البشرة.
- تعزيز المناعة.
- تهدئة الأعصاب وتحفيز الاسترخاء.
زيت الخروع على السُرّة">زيت الخروع على السُرّة">ماذا يقول العلم عن زيت الخروع؟
حتى الآن، لا يوجد دليل علمي قوي يدعم هذه الادعاءات. فبينما يُستخدم زيت الخروع طبياً في بعض الحالات، إلا أن تأثيره عند وضعه على السُرّة لم يُدرس بشكل كافٍ. بمعنى آخر، لا يمكن تأكيد أن هذا الأسلوب يُحدث تأثيراً جهازياً واضحاً على الجسم.
هل هناك أي فائدة محتملة؟
رغم غياب الأدلة القاطعة، قد يُحقق هذا الروتين البسيط بعض الفوائد المحدودة:
- ترطيب البشرة الجافة حول السُرّة.
- تأثير نفسي مريح، خاصة إن كانت رائحة الزيت محببة.
- تأثير الدواء الوهمي، حيث يشعر البعض بالتحسن نتيجة إيمانهم بالفكرة.

