رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أسرار "لزمات" ناهد في "إخواتي".. كندة علوش تكشف كواليس الشخصية

كندة علوش
كندة علوش

كشفت الفنانة كندة علوش ، عن كواليس شخصية "ناهد" في مسلسل إخواتي، والتي نالت إعجاب الجمهور بفضل تفاصيلها الدقيقة مثل اللبانة وتسريحة الشعر وألوان المانيكير، مشيرة إلى أن هذه التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق، وكان لها دور في تشكيل الشخصية من كل الجوانب.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج كلمة أخيرة المذاع على قناة ON: "إتقاني لتلك اللزمات كان توفيق وحظ كبير، لما بتشتغلي مع فريق يحترم التفاصيل، مش بس عندك اسكربت قوي كتبه مهاب طارق، أو مخرج شاطر زي محمد شاكر خضير، لكن كمان مهندس ديكور مميز، وستايلست زي خالد عزام، ومونتاج محمد حافظ.. كلهم ساهموا في رسم (صورة) التفاصيل اللي شفتوها".
وتابعت: "أنا من ناحيتي اجتهدت، وأول ما قرأت الورق، جه في بالي إن (ناهد) شخصية (ملونة)، يعني ألوانها فاقعة لكن مش مستفزة، فيها زحمة ألوان، بس بتحبيها حتى لو كانت (زاعقة)، وصوتها ساعات عالي، بس مش مزعجة.. هي ألوان تسلي، مش تنفير".
وعن التفاصيل التي لفتت الأنظار، قالت: "بالنسبة للمانيكير، كنت بغير راكور الضوافر كتير خلال اليوم، وكل مرة بلون مختلف، وفرحت جدًا إن الناس خدت بالها من التفصيلة دي، لأنه مش كل يوم بنشوف حد يلاحظ حاجة كده، وده معناه إن الشخصية وصلت".
وعن تقديم شخصية "الكوافيرة"، خاصةً بعد تقديم الفنانة هدى المفتي لها في مسلسل 80 باكو، قالت: "شفت شوية من المسلسل وكان حلو جدًا، بس الفرق إن 80 باكو مسلسل متخصص في عالم الكوافيرات، بشغلهم وعلاقاتهم والتفاصيل الدقيقة. أما في إخواتي، فمهنة ناهد ككوافيرة كانت مجرد خلفية، مش محور المسلسل، لكنها بتظهر في تفاصيلها، في طريقة كلامها، حركاتها، لبسها، وألوانها.. أكتر من وجود مباشر في صالون كوافير".

وأشادت الفنانة كندة علوش بأجواء وكواليس العمل داخل مسلسل إخواتي، خاصة تعاونها مع نجمات العمل نيللي كريم، وروبي، وجيهان الشماشرجي، مؤكدة أن الانسجام الذي لمسه الجمهور على الشاشة كان حقيقياً خلف الكاميرا أيضاً.
وقالت "لما كنت بقرأ على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات زي (فيه كيمياء بينهم)، أو (منسجمين ولايقين على بعض)، كنت بفرح جداً، لأن دي كانت مشاعر حقيقية فعلاً وصلِت للجمهور، وده أحلى إحساس ممكن يحسه ممثل".
وأضافت: "الكواليس كانت هايلة.. مش بس كنا بنتسلى ونضحك، لكن كمان كنت حاسة بالأمان وسطهم، وده شعور نادر وجميل جداً، إننا نخاف على بعض بجد ونشتغل بروح واحدة ومافيش أي منافسة".
وعن أحد المشاهد القريبة إلى قلبها والتي لا يمكن نسيانها، كشفت كندة عن لحظة مميزة جمعتها بزميلاتها قائلة: "في مشهد بحبه جداً، كنا بنتمشى في وسط البلد وسط الحمام وبنشتري آيس كريم. اليوم ده كله اتصور كـ(فوتو مونتاج)، من غير صوت.. لكن إحنا كنا بنتكلم ونضحك بشكل هستيري، كأننا فعلاً إخوات، الذكريات في اليوم ده كانت دمها خفيف، ومليانة مشاعر حلوة".

تم نسخ الرابط