لتغيير خريطة الشرق الأوسط.. خلافات حادة في جيش الاحتلال بشأن الغزو الشامل على غزة
في توقيت بالغ الحساسية، كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في تقرير جديد، اليوم الثلاثاء، عن نقاشات سرّية داخل القيادة الإسرائيلية حول تنفيذ غزو شامل لقطاع غزة، وهي خطوة قد تغيّر ملامح المشهد في الشرق الأوسط.
وسلط التقرير، الذي استند إلى تصريحات مسؤول إسرائيلي سابق، الضوء على الخلافات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن جدوى هذه الخطة وقدرتها على التنفيذ.
60 ألف جندي: خطة الغزو التي لم تُنفذ
بحسب المسؤول السابق، كان الغزو المخطط له يتطلب مشاركة ما لا يقل عن 60 ألف جندي، ما يعكس حجم العملية الضخم الذي تم بحثه لعدة أشهر.
وأضاف المسؤول، أن العديد من القادة العسكريين أبدوا معارضة شديدة، ليس لأسباب سياسية بل لعدم توفر الموارد البشرية الكافية في جيش الاحتلال، ما جعل الخطة غير واقعية في الوقت الراهن.
نتنياهو يلوّح بالحسم: "سنبقى في غزة"
ومن جانبه، تزامن التقرير مع إعلان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الإثنين، عن بدء هجوم عسكري جديد ومكثف على غزة.
وفي فيديو نشره عبر منصة "إكس"، شدد على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لن يكتفي بشن غارات جوية والانسحاب، بل يعتزم البقاء في المناطق التي سيطر عليها، ما يثير مخاوف من نوايا احتلال طويل الأمد.
الهدف المعلن: هزيمة حماس وحماية سكان غزة؟
وفي سياق متصل، زعم نتنياهو أن العملية العسكرية تهدف إلى هزيمة حركة حماس، وفي خطوة مثيرة للجدل، قال إن الجيش سيسعى إلى نقل سكان غزة إلى أماكن أخرى لحمايتهم، دون تقديم توضيحات عن الوجهات أو كيفية تنفيذ هذا المخطط وسط استمرار المعارك.