أطعمة تعزز التركيز عند الأطفال وطلاب المدارس.. تعرف عليها
مع اقتراب الامتحانات، يحرص أولياء الأمور على توفير أفضل بيئة تعليمية لأبنائهم، بدءًا من اختيار المدارس إلى تنظيم الوقت والمذاكرة، لكن ما يغفل عنه البعض هو أن النظام الغذائي يلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز التركيز والذاكرة والانتباه عند الأطفال وطلاب المدارس، يؤكد خبراء التغذية أن بعض الأطعمة تحتوي على عناصر غذائية أساسية تدعم صحة الدماغ وتحفّز القدرات الإدراكية، مما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء الأكاديمي.
يستعرض موقع « الجمهور الإخباري » في السطور التالية، الأطعمة التي يُنصح بإدراجها في النظام الغذائي اليومي للأطفال لتحسين التركيز والتعلّم.
1. البيض
يحتوي البيض على مادة الكولين، وهي عنصر مهم في تطوير وظائف الدماغ وتحسين الذاكرة. كما يزوّد الجسم بالبروتين والطاقة اللازمة للتركيز خلال ساعات الدراسة.
2. الأسماك الدهنية (مثل السلمون والسردين)
غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية التي تعزز النمو العقلي وتزيد من نشاط الدماغ، وقد أظهرت دراسات عديدة أن الأطفال الذين يتناولون أوميغا-3 يتمتعون بقدرة أكبر على التركيز وحل المشكلات.
3. المكسرات والبذور
مثل الجوز واللوز وبذور الكتان، فهي مصدر ممتاز للدهون الصحية ومضادات الأكسدة التي تدعم وظائف الدماغ وتحسّن المزاج والانتباه.
4. الخضروات الورقية الداكنة (كالسبانخ والبروكلي)
تحتوي على فيتامينات مهمة مثل K وC، بالإضافة إلى الحديد الذي يعزز من تدفق الدم إلى الدماغ.
5. الشوفان والحبوب الكاملة
توفر طاقة مستدامة طوال اليوم، وتحتوي على الألياف والفيتامينات B التي تدعم وظائف الجهاز العصبي وتحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
6. الفواكه الطازجة (خصوصًا التوت والموز والتفاح)
التوت يحتوي على مضادات أكسدة تحمي خلايا الدماغ، بينما يزوّد الموز الجسم بالبوتاسيوم والطاقة، ويساعد التفاح في الحفاظ على النشاط الذهني.
7. منتجات الألبان
مثل الحليب والزبادي، لاحتوائها على البروتين والكالسيوم وفيتامين D، وهي ضرورية لنمو الدماغ وتوازن المزاج.
ينصح الأطباء بتجنب الأطعمة المصنعة والمليئة بالسكر والدهون المشبعة، لأنها تؤثر سلبًا على تركيز الطفل وتسبب تقلبات في الطاقة والمزاج. كما يُفضّل تنظيم وجبات خفيفة صحية بين الفطور والغداء، للحفاظ على النشاط الذهني خلال ساعات الدراسة.
ويؤكد الدكتور حسام عبد الرؤوف، أخصائي التغذية العلاجية أن: "الاهتمام بتغذية الطفل لا يقل أهمية عن متابعة دراسته، لأن الدماغ لا يعمل بكفاءة دون وقود غذائي مناسب".