رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

التزوير في المحررات الرسمية.. حين يتحول القلم إلى أداة للجريمة

تزوير محررات ارشيفية
تزوير محررات ارشيفية

يعد التزوير في المحررات الرسمية من أخطر الجرائم التي تهدد مصداقية الوثائق العامة وتؤثر بشكل مباشر على النظام القانوني والعدالة لما له من آثار جسيمة على الأفراد والدولة على حد سواء لذلك شدد المشرع المصري العقوبات المفروضة على مرتكبي هذا النوع من الجرائم في محاولة للحد من انتشارها والحفاظ على هيبة القانون.

تعريف التزوير في القانون المصري

 يقصد بالتزوير "تغيير الحقيقة عمدا في محرر رسمي أو عرفي تغييرا من شأنه أن يسبب ضررا بقصد استعماله كمحرر صحيح". ويشمل ذلك التزوير في التوقيعات، أو تزوير بيانات الهوية، أو تزوير المستندات الحكومية كعقود الزواج والطلاق، أو الشهادات الدراسية والرسمية.

العقوبة القانونية

نصّت المادة 211 من قانون العقوبات على أن "كل موظف عمومي ارتكب أثناء تأدية وظيفته تزويرًا في محررات رسمية يعاقب بالسجن من ثلاث سنوات إلى عشر سنوات". أما إذا لم يكن الموظف من ارتكب التزوير، ولكن استعمل المحرر المزور وهو عالم بتزويره، فتكون العقوبة السجن مدة قد تصل إلى خمس سنوات وفقًا للمادة 215.

وتشدد العقوبة إذا ترتب على التزوير ضرر جسيم أو استُخدم المحرر المزور في الحصول على حقوق ليست له، مثل الاستيلاء على المال العام أو الانتفاع بوظيفة حكومية.

تم نسخ الرابط