ال صندوق النقد: تباطؤ النمو العالمي يلوح في الأفق وتحذيرات من تأخر الإصلاحات
أطلقت كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، تحذيرًا بشأن مستقبل النمو الاقتصادي، مشيرة إلى أن التقديرات المحدثة تتوقع تراجع النمو العالمي إلى 2.8% خلال عام 2025،في ظل استمرار التحديات الاقتصادية العالمية،
وعبر منشور على حسابها الرسمي بمنصة "إكس"، شددت جورجييفا على أن العالم يمر بمرحلة دقيقة تتسم بعدم اليقين المتزايد، مؤكدة أن تأجيل الإصلاحات الهيكلية الضرورية لم يعد خيارًا، بل بات يمثل مخاطرة تعرقل فرص التعافي والنمو المستدام.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه الضغوط على الاقتصاد العالمي بسبب التوترات الجيوسياسية، وتشديد السياسات النقدية، وتباطؤ حركة التجارة، ما دفع خبراء الاقتصاد إلى دق ناقوس الخطر بشأن التراجع المحتمل في النشاط الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
وفي تقارير سابقة، أشار صندوق النقد الدولي إلى أن السياسات الحمائية، وعلى رأسها الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بدأت تُلقي بظلالها على التجارة والنمو، متوقعًا تباطؤ الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة إلى 1.8% في 2025، مقارنة بـ2.8% العام الماضي، إلى جانب ارتفاع معدل التضخم نتيجة زيادة تكلفة الواردات.
التحذيرات المتكررة من صندوق النقد تعكس مخاوف جدية من أن الاقتصاد العالمي قد يواجه موجة من التباطؤ ما لم تتحرك الحكومات لتبني إصلاحات اقتصادية فعالة، تكفل التوازن بين دعم النمو ومواجهة التضخم.