استشاري نفسي لـ الجمهور: الاعتداء علي قاصر شبين القناطر جريمة إنسانية
جريمة مأساوية شهدتها شبين القناطر في القليوبية، حيث اعتدى خفير على طفلة في شبين القناطر ثلاث مرات وعلقت الباحث نجلاء نادر على حادثة طفلة شبين القناطر لـ موع الجمهور بأنها جريمة إنسانية.
باحثة عن طفلة شبين القناطر: مأساة إنسانية خطيرة
قالت الباحثة في العلوم الإنسانية نجلاء نادر معالج سلوكي إن الحادثة التي تتعلق باعتداء على الطفل في شبين القناطر تمثل مأساة إنسانية خطيرة تستدعي تدخلاً اجتماعياً فورياً.
وأوضحت الباحثة نجلاء في تصريحات خاصة لـ الجمهور انه من المؤكد أنه لا يمكن النظر إليها بمعزل عن السياق النفسي والاجتماعي الذي يحفز مثل هذا السلوك المنحرف والخطير.
وأشارت الباحثة، أنه من الناحية النفسية، من المرجح أن يعاني الجاني في قضية طفلة شبين القناطر من اضطراب شخصية مثل اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع أو اضطراب السادية الجنسية.
ومن المفترض أن يكون قد نشأ في بيئة تشير إلى الإهمال أو الإساءة، أو أن يكون قد تربى في بيئة عاطفية خاوية تفتقر إلى الأمان والرعاية، حيث أن هؤلاء الأفراد غير المتوازنين يفتقرون إلى التعاطف وهم بارعون في استخدام التلاعب والسيطرة لتلبية احتياجاتهم، بغض النظر عن المعاناة التي يتسببون بها لضحاياهم.
وافادت الباحثة معلقة على حادث طفلة شبين القناطر أنه اجتماعياً، فإن الفجوة بين الآباء وأطفالهم، وانعدام التعليم الجنسي، وغياب المراقبة المجتمعية الفعالة، هي عوامل اجتماعية من المرجح أن تكون شائعة في هذا النوع من المجتمعات.
وعلاوة على ذلك، فإن الفقر، والجهل، والكسل الاجتماعي، في المناطق التي تُشوه فيها مفاهيم السلطة والقوة، تزيد بشكل كبير من انتشار مثل هذا السلوك المنحرف.
واختتمت الباحث تعليقها على حادث طفلة شبين القناطر أن السلوك المنحرف بتطلب حماية الأطفال كقضية اهتماماً من الأسرة وليس فقط، بل من المجتمع بأسره.
وأن الحماية تأتي من خلال رفع الوعي بشكل منهجي ومستمر، وتوفير تعليم جنسي مناسب، وإنشاء وحدات للتدخل النفسي الاجتماعي المبكر، وتعزيز سياسات الحبس والعقاب التي ستعمل كوردع شديد للمخالفين، موجهة رسالة للسلطات المعنية باتخاذ تدابير لمراقبة الأماكن التي يتردد عليها الأطفال دون إشراف.



