جريمة خلف الأبواب المغلقة.. ماذا وجدت الشرطة داخل "بيت الرعب"؟
في حادثة تهزّ الضمير الإنساني وتثير تساؤلات خطيرة، أعلنت السلطات الإسبانية تفاصيل مروعة بعد القبض على زوجين ألمانيين احتجزا أبناءهم الثلاثة في منزل مهدم ومليء بالقمامة لمدة تجاوزت ثلاث سنوات.
وأطلقت وسائل الإعلام الإسبانية على المكان لقب "بيت الرعب"، وذلك بسبب الظروف المأساوية التي عاش فيها الأطفال.
حبس لمدة 3 سنوات بلا تعليم ولا رعاية
وكشفت شرطة منطقة أستورياس، خلال مؤتمر صحفي لها، أن الأطفال هم توأمان بعمر 8 سنوات وطفل ثالث عمره 10 سنوات، لافتة إلى أنهم عاشوا في عزلة تامة منذ عام 2021، دون أي رعاية صحية أو تعليم، وفي بيئة غير صالحة للعيش.

بلاغ من جار يكشف الكارثة الإنسانية
وبحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الإسبانية، بدأت القصة ببلاغ من أحد الجيران، لاحظ أن عدد من يقيمون في المنزل أكبر مما هو مسجل رسميًا.
لتبدأ بعدها تحقيقات الشرطة التي أكدت أن الأطفال لم يسبق لهم الخروج من المنزل أو الالتحاق بأي مدرسة.
مشتريات وأدوية غامضة: ما الذي كان يخطط له الأبوين؟
ومن جانبه، صرح المفوض فرانسيسكو خافيير لوزانو جارسيا بأن التحقيق كشف وجود كميات ضخمة من المشتريات التي كانت تُسلَّم للمنزل، إضافة إلى أدوية كثيرة وغير معتادة.
وأكد المفوض فرانسيسكو خافيير، أن هذا الأمر طرح شكوكًا حول نوايا الوالدين وأسباب عزل الأطفال بهذه الطريقة القاسية.

حفاضات وكمامات ودهشة الأطفال عند لمس العشب
وكانت الصدمة الأكبر حين عثرت الشرطة على الأطفال وهم يرتدون حفاضات وكمامات جراحية، ولكن كان الأمر الغريب حين طلب الأب من الشرطة ارتداء الكمامات قبل الدخول.
أما الأطفال فظهر عليهم الذهول عند خروجهم الأول، وراحوا يلمسون العشب وكأنها تجربة لم يعرفوها من قبل.
نقل الأطفال للرعاية والتحقيقات مستمرة
وفي السياق ذاته، خضع الأطفال لفحوص طبية فورية وتم نقلهم إلى مركز رعاية مختص، في حين تواصل الشرطة جمع المزيد من المعلومات حول خلفية العائلة وظروف انتقالها إلى إسبانيا.