تصعيد جوي ينذر بعاصفة سياسية وسماء الهند تُغلق في وجه باكستان.. ما القصة؟
في خطوة تعكس تصاعد التوترات بين الجارتين النوويتين، أعلنت السلطات الهندية، اليوم الأربعاء، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الباكستانية، ما اعتبرته إسلام آباد "تصعيدًا خطيرًا" قد يهدد استقرار المنطقة.
ويأتي القرار الهندي في ظل أجواء مشحونة ومخاوف من انزلاق الوضع إلى أزمة أوسع.
إغلاق المجال الجوي بين 30 أبريل و23 مايو
وقررت الحكومة الهندية تعليق عبور الطائرات الباكستانية عبر مجالها الجوي، بدءًا من 30 أبريل وحتى 23 مايو، دون توضيح رسمي للأسباب المباشرة.
ولكن مصادر أمنية رجّحت أن الإجراء مرتبط بتطورات ميدانية وتهديدات محتملة في ظل التوتر الحدودي بين البلدين.
إسلام آباد ترد: تصعيد مقلق واستفزاز واضح
وفي أول رد فعل رسمي، قالت رئاسة الوزراء في باكستان إن رئيس الوزراء ناقش القرار الهندي في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي، واصفًا الخطوة بأنها "تصعيد مقلق من الجانب الهندي" قد يقوّض فرص التهدئة ويهدد استقرار المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني خلال اتصال منفصل مع السيناتور الأمريكي ماركو روبيو أن ما وصفه بـ"الاستفزازات الهندية" تهدف إلى تشتيت الانتباه عن الجهود الحقيقية التي تبذلها باكستان في مجال مكافحة الإرهاب.
وشدد على أن بلاده لن تنجر إلى التصعيد، لكنها تحتفظ بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث تشهد العلاقة بين نيودلهي وإسلام آباد توترًا متزايدًا منذ الهجوم الأخير في إقليم كشمير المتنازع عليه، وتبادل الاتهامات بشأن دعم الجماعات المسلحة، إلى جانب سباق النفوذ الإقليمي المتصاعد.