رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استشارية آسرية: التربية الجنسية هي الحماية لا الخطر

الدكتورة ماري رمسيس
الدكتورة ماري رمسيس

أكدت الدكتورة ماري رمسيس الباحثة في مجال التربية والاستشاري الأسري والمحاضر في التربية الجنسية والإيذاء الجسدي في منشور عبر صفحتها الشخصية على "فيس بوك" أن الاعتداءات الجسدية على الأطفال ستظل مستمرة ما دمنا نخشى التحدث معهم عن التربية الجنسية ونتعامل مع الموضوع وكأنه من المحظورات.

الدكتورة ماري رمسيس تعلق على التربية الجنسية

وشددت رمسيس على أن "التربية الجنسية شيء والثقافة الجنسية شيء آخر" مؤكدة أن دور الأهل يبدأ من الإجابة الصادقة والواعية عن أسئلة الأطفال مثل "أنا جيت منين؟"، بدلا من التهرب أو تقديم إجابات خرافية مثل "لقيناك جنب الجامع" أو "هتعرف لما تكبر".

وقالت إن التربية الجنسية ليست دعوة للانفتاح بلا ضوابط، بل هي وعي ووقاية وهي لا تفتح أعين الأطفال على ما لا يناسب أعمارهم بل تشرح وتفهم وتحمي وأوضحت أن معرفة الطفل لجسده وحدود التعامل مع ذاته ومع الآخرين من أقرب الناس إلى الغرباء هو أحد أركان التربية السليمة.

وأضافت "لما بنتك تقرب من سن البلوغ لازم تقعدي معاها وتفهميها ماينفعش تقولي هتعرف لوحدها زي ما احنا عرفنا ده تفكير خاطئ تماما" مؤكدة أن "الجيل ده مش زينا السماء كلها مفتوحة قدام عينيه" في إشارة إلى الانفتاح التكنولوجي والمعلوماتي.

وحذرت من أن تجاهل مشاعر الأبناء وأسئلتهم حول الحب أو الإعجاب ووصمها بـ"العيب"، يدفع الطفل إلى الانغلاق على ذاته والبحث عن إجابات خارج الأسرة، ما يعرضه لمخاطر عديدة. وقالت "لما ابنك يسألك عن الحب وتقول له عيب أنت كده خرجت نفسك بره حياته للأبد".

واختتمت رمسيس حديثها بنداء للآباء والأمهات قائلة "ارحموا ولادكم واحموهم بالمعرفة وبالتربية الجنسية السليمة اللي ما اترباش تربية جنسية صح على إيد بابا وماما تقريبا ما اترباش أصلا".

تم نسخ الرابط