موبايلك هيوديك العباسية.. دراسة تكشف كيف تدمر الهواتف الذكية أعصابك
أفادت تقارير سابقة، بأن علماء بريطانيين حددوا أحد أسباب تقلب المزاج وسوء الحالة النفسية هي إشعارات الهواتف الذكية.
ففي دراسة حديثة أجرتها جامعة نوتنجهام ترنت، تبين أن ما يقرب من ثلث الإشعارات التي يتلقاها المستخدمون على الهواتف الذكية تؤدي إلى مشاعر سلبية، مثل التوتر، والانزعاج، والخوف، والقلق، وحتى الشعور بالخجل، مقارنة بما كانوا يشعرون به قبل استخدام الهاتف.
ووفقاً للدراسة، فإن أكثر أنواع الإشعارات تأثيرا سلبيا هي تلك المتعلقة بالعمل أو التحديثات التقنية مثل إشعارات الواي فاي وتحديثات النظام، وأضافت أنه عندما تزداد الإشعارات المرتبطة بالعمل أو تلك غير البشرية تسبب مشاعر سلبية.
في المقابل، وجدت الدراسة أن إشعارات الأصدقاء ترفع معنويات المستخدمين وتعزز شعورهم بالانتماء.
وشملت الدراسة 50 مشاركا قاموا بتحميل تطبيق خاص تتبع إشعارات هواتفهم على مدى خمسة أسابيع، وخلال هذه الفترة استقبلوا أكثر من نصف مليون إشعار، كما طلب منهم تعبئة استبيان ثلاث مرات يوميا لتسجيل ردود فعلهم العاطفية تجاه هذه الإشعارات.
إشعارات مجموعات واتساب تضر بالأعصاب
بات صوت الإشعارات المتكررة من مجموعات واتساب جزءا مألوفا في يوميات الكثير من الأمهات والآباء، لا سيما مع انخراطهم في مجموعات مدرسية واجتماعية متعددة، لكن هذا التكرار قد يكون مضرا، إذ أفادت تقارير سابقة، بأن عددا متزايدا من المستخدمين بدأوا ينسحبون من هذه المجموعات بسبب الضغط النفسي الناتج عن الكم الكبير من الرسائل غير الضرورية.
وفي هذا السياق، أشارت دراسة جامعة نوتنجهام ترنت البريطانية إلى أكثر التنبيهات المسببة للضيق هي تلك المتعلقة بالعمل أو الدراسة التي تأتي من إشعارات مجموعات واتساب، مما يصيب بعض المشاركين بالدردشة الجماعية بمشاعر سلبية من بينها القلق أو الانزعاج أو التوتر العصبي.
وتشير هذه النتائج، إلى أن التنبيهات المتكررة خاصة من مجموعات واتساب قد تتحول من وسيلة للتواصل إلى عبء نفسي حقيقي، خصوصا عندما تكون محتوياتها سطحية أو غير مهمة.
كما أظهرت دراسة أخرى أن تعطيل الإشعارات يمكن أن يحسن التركيز ويخفف من مستويات التوتر، لا سيما في ظل الضغط الاجتماعي غير المعلن للرد السريع على الرسائل الفورية.





