الأمم المتحدة: سوء التغذية في غزة يتفاقم مع تواصل إغلاق المعابر
أكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بغزة، أن الوضع يزداد سوءا مع استمرار منع المساعدات وسوء التغذية يتفاقم مع تواصل إغلاق المعابر.
وأضاف في تصريحات نبلتها وسائل إعلام فلسطينية، أن الطعام ينفد والمجاعة ستزداد وستنتشر الأمراض كما أن الموارد غير كافية ولا يمكن احتواء الوضع الراهن، موضحا أن المساعدات ستفسد قبل إيصالها بسبب إغلاق المعابر ويجب السماح بوصول المساعدات وفقا للقانون الدولي، ويجب فتح المعابر وإعادة الهدنة ووقف التهجير.
وقال يوسف أبو كويك مراسل "القاهرة الإخبارية" من غزة، إن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت صباح اليوم منزلاً في مخيم البريج وسط القطاع، بينما لم تتضح بعد تفاصيل الخسائر البشرية الناتجة عن القصف، الذي طال سطح المنزل أثناء وجود عدد من المواطنين في المكان.
وأضاف خلال رسالة على الهواء، مع منى عوكل، أن الاحتلال شنّ غارة ليلية أسفرت عن تدمير مسجد في مخيم النصيرات دون سابق إنذار، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة، وأدى إلى إصابة عدد من المدنيين، نُقلوا إلى مستشفى العودة في المخيم، وقصفت القوات الإسرائيلية خيام النازحين في منطقة الإقليم جنوب غرب خان يونس، ما أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، وإصابة نحو ثلاثين آخرين، في هجوم وصفه الأهالي بالمجزرة الجديدة.
وتابع مراسل القاهرة الإخبارية، أن الغارات لم تقتصر على جنوب القطاع، إذ استهدفت طائرات حربية منطقة القرارة شمال شرق خان يونس، بينما تعرضت مناطق قيزان النجار لقصف مدفعي كثيف منذ ساعات الليل، وفي مدينة غزة، تتواصل الانفجارات في الأحياء الشرقية، لاسيما التفاح والشجاعية، حيث ينفذ الجيش عمليات نسف واسعة لمربعات سكنية ضمن ما يسميه "المنطقة العازلة" قرب السياج الحدودي، وسط استمرار القصف على بلدة بيت حانون وشمال بيت لاهيا.
وأكد أبو كويك، أن جهود انتشال الضحايا أصبحت شبه معدومة، حيث يلجأ المواطنون إلى وسائل بدائية لانتشال أحبائهم من تحت الأنقاض، كما حدث في منطقة السودانية شمال غرب غزة، ما يزيد من عدد المفقودين، الذين يُقدّر عددهم حالياً بعشرة آلاف شخص، كثير منهم يُعتقد أنهم تحت الركام.

