ماجدة إبراهيم تكتب.. الإعدام حتى يعود حق ياسين
انقطع النفس وهو يحاول التقاط أنفاسه، ويد شديدة القسوة لا تعرف خلاياها أي شفقة ورحمة لصراخ طفل تم وأد براءته، وهو مازال يخطو خطواته الأولى في الحياة وبدلًا من أن يجد التفاؤل والاهتمام والبهجة تحولت كل الألوان إلى اللون الأسود بكل ما يحمله اللون من قتامة وحزن.
ياسين طفل في ريعان طفولته، فجأة وبقصد وتعمد بترت هذة الطفولة ليصحو أهله على كارثة سيعيش ياسين سنوات ليست بقليلة حتي يتجاوز أزمة الخزي والقهر والاغتصاب.
في إحدي مدن محافظة البحيرة وتحديدا في مدينه دمنهور، تصحو المدينة على حكاية عجوز قد وصل من العمر أرذله، شارف على الثمانين، وبدلا من أن يقضي ما تبقي له من الحياة في عبادة واستغفار الذي راوده شيطانه، أن يطلق العنان لقذارته وشهواته المريضة، ويفترس عددا من أطفال المدرسة التي يعمل فيها محاسب، وأقصي ما يبكي القلب دما أن يجد هذا الوحش من يسانده ويداري على جريمته بلا مبرر واضح إلا أنهم لا تعرف الأخلاق والإنسانية طريقا لسلوكهم.
وجد الوحش الشهواني مديرة المدرسه أقل ما توصف «بالمجرمة» وتستحق أن تُوضع الأغلال في يديها ويشطب اسمها من سجل وزارة التربيه والتعليم، وتعاونها في جريمتها تلك المشرفة التي لابد وأن تجد من يقتص من دناءتها فلن ننسي قوله تعالي «إن ربك لبالمرصاد».
كل من تآمر عليك يا ياسين وكل من لم يرحم قهرك وألمك ودموعك فليذهب للجحيم وإلى مزبله التاريخ.
حق ياسين سيعود بقدرة الله وعدله، حق ياسين سيعود برحمة الله التي لا يعلو عليها رحمة
وسيعيش إذا استطاع الوحش حبيس لنفسه قبل قضبان السجن، سيجد من يبصق عليه حتي يتمني أن يموت بدلا من أن يعيش بوصمة عار لن يداويها الزمن، وحش عجوز ومديرة فاسدة ومشرفة فاسقة، ومن يداري على جريمة من هذه الجرائم الأخلاقية يحتاج أن يتم معاقبته، وندعو المشرع المصري إلى ضرورة تغليظ عقوبة المغتصب حتي تصل إلى الإعدام.
ضحايا الإغتصاب خاصة من الأطفال هم ميتون حتي ولو كنا نحسبهم أحياءً، وما قدمته مؤخراً الدراما الرمضانيه في مسلسل «لام شمسية» كان بمثابه جرس إنذار، وأن مثل هذة الجرائم أشد خطرا من القتل والسرقة على الأسرة والطفل.
وندعو للبحث عن الضحايا الآخرين لهذا المجرم المتسلسل، والذي أكدت التحقيقات أنها ليست الجريمة الأولى له، فيوجد أسر للضحايا يتكتمون خشية من «الفضيحة».
فلا تدفنوا رؤوسكم في التراب، فحق ياسين وغيره من الضحايا لابد أن يعود، والإعدام هو الجزاء الذي يشفني غليل أسر ضحايا هذا المجرم المتوحش، حتي يعرف كل من تسول له نفسه مصير من يفكر مجرد تفكير في اقتراف مثل هذة الخطايا.