رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف تربي الأم أبناءها بمفردها في حالة غياب الأب؟ (فيديو)

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أوضحت الدكتورة رحاب الفقي، استشارية الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، أن تحقيق التوازن النفسي والتربوي للأبناء في ظل غياب الأب يُعد مهمة بالغة الصعوبة، ويحتاج إلى جهود مضاعفة.

وخلال لقائها مع الدكتورة دينا أبو الخير، في برنامج "وللنساء نصيب" المعروض على قناة صدى البلد، أكدت الدكتورة الفقي أن القاعدة الأساسية تشير إلى أن الأم وحدها يصعب عليها تحقيق التوازن الكامل داخل الأسرة، وذلك لأن وجود الأب يمثل مصدر السلطة الأبوية الضرورية لتشكيل شخصية الطفل بصورة متوازنة.

وأضافت الدكتورة رحاب أن الطفل يحتاج إلى وجود الأب منذ مرحلة مبكرة جدًا، تبدأ مع الفطام، أي عند بلوغه عمر السنتين، حيث يبدأ الطفل في تكوين الصورة الداخلية للأب، وهي صورة مؤثرة في بناء هويته النفسية والاجتماعية.

وأشارت إلى أن علم النفس يصف هذه المرحلة بتكوين ما يُعرف بـ"عقدة أوديب" لدى الذكور و"عقدة إليكترا" لدى الإناث، وهي علاقات عاطفية مبكرة مع أحد الوالدين تترك آثارها في المراحل اللاحقة من حياة الأبناء.

وتابعت قائلة إن هذه المشاعر تبدأ في عمر صغير جدًا، وتظهر نتائجها بشكل أوضح خلال فترة المراهقة، حيث يمكن أن تُلاحظ، على سبيل المثال، زيادة ارتباط الطفلة بوالدها على حساب علاقتها بوالدتها.

وشددت الدكتورة رحاب على أن الأم، مهما بذلت من جهود، لا يمكنها أن تعوض بالكامل غياب الأب، فلكل من الأبوين دور حيوي ومتكامل لا يمكن الاستغناء عنه. وأكدت أن غياب أي طرف يؤدي إلى حدوث فراغ نفسي يؤثر على نمو الطفل.

وفي ختام حديثها، شددت على أهمية تكامل الأدوار بين الأب والأم لضمان نشأة أطفال يتمتعون بالسلامة النفسية والاجتماعية، معتبرة أن وجود كلا الوالدين في حياة الطفل ليس ترفًا بل ضرورة أساسية.

تم نسخ الرابط