المبعوث الأمريكي في روسيا.. أهداف زيارة ويتكوف إلى موسكو
توجه مبعوث السلام الأمريكي ستيف ويتكوف إلى موسكو اليوم لإجراء مزيد من المحادثات مع روسيا، بما في ذلك الرئيس فلاديمير بوتين ، بشأن خطة السلام التي وضعها دونالد ترامب لأوكرانيا .
وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فإن المبعوث الأمريكي، على أمل الحصول على نتائج قبل مرور 100 يوم على تولي ترامب منصبه الأسبوع المقبل، وسيتعين على ويتكوف أن يجد طريقة لنقل شعور الرئيس بالإحباط إزاء الهجوم الروسي على كييف يوم الخميس، في حين يأمل في تحقيق تقدم جيد مع محاولة واشنطن الضغط على كييف للموافقة على اقتراحها.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لشبكة سي بي إس نيوز إن روسيا "مستعدة للتوصل إلى اتفاق، ولكن لا تزال هناك بعض النقاط المحددة التي تحتاج إلى ضبط دقيق، ونحن مشغولون بهذا".
كما أشاد بترامب لكونه ربما الزعيم الوحيد على وجه الأرض الذي أدرك الحاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية لهذا الوضع.
لكن لا تزال هناك نقاط خلاف كبيرة، حيث يرفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مرارا وتكرارا التخلي عن أي من الأراضي التي تحتلها روسيا بما في ذلك شبه جزيرة القرم ذات الموقع الاستراتيجي.
وأوضح :" أننا نفعل كل ما اقترحه شركاؤنا ؛ ولا نستطيع أن نفعل إلا ما يتعارض مع تشريعاتنا والدستور".
ويتمتع الرئيس الأوكراني بحلفاء أقوياء في الزعماء الأوروبيين مثل كير ستارمر وإيمانويل ماكرون والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته ، الذي قال يوم الخميس إن موسكو، وليس كييف، هي التي تحتاج إلى المضي قدما في المفاوضات.
كما انتقد رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون الاتفاق المقترح، قائلا إن أوكرانيا "لن تحصل على أي شيء" بموجب الشروط التي عرضها ترامب - على الرغم من أن الرئيس الأمريكي أصر الليلة الماضية على أن "وقف روسيا للحرب، والتوقف عن الاستيلاء على البلاد بأكملها" هو "تنازل كبير إلى حد ما".