رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

25 أبريل.. يوم رفرف فيه العلم المصري على أرض الكرامة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

في الخامس والعشرين من أبريل من كل عام تحتفل مصر بذكرى غالية على قلوب المصريين جميعا وهي ذكرى عيد تحرير سيناء اليوم الذي اكتمل فيه انسحاب آخر جندي إسرائيلي من أراضي شبه جزيرة سيناء عام 1982، بعد سنوات طويلة من الكفاح الدبلوماسي والعسكري.

تحرير بالإرادة والدم

لم يكن تحرير سيناء حدثا عاديا بل كان ملحمة وطنية سطرت فيها أروع صور البطولة والفداء بدأت باستعادة الكرامة في حرب أكتوبر 1973 وامتدت إلى طاولة المفاوضات فكانت معاهدة السلام عام 1979 خطوة حاسمة نحو استعادة الأرض وعلى الرغم من صعوبة المفاوضات وتعقيد المشهد فإن الإرادة المصرية أثبتت أنها لا تعرف المستحيل.

سيناء اليوم من أرض معركة إلى أرض تنمية

سيناء اليوم ليست فقط رمزًا للنصر، بل أيضًا بوابة للتنمية المستقبلية. فقد أولت الدولة اهتمامًا كبيرًا ببرامج التنمية الشاملة في هذه البقعة الغالية، من إنشاء مشروعات بنية تحتية عملاقة، إلى تطوير التعليم والصحة، فضلا عن تعزيز الأمن والاستقرار في ربوعها.

تكريم الشهداء واستحضار الروح الوطنية

في هذا اليوم يتذكر المصريون أبناءهم من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أن تبقى سيناء جزءًا لا يتجزأ من الوطن. كما تقام الاحتفالات الرسمية والشعبية في جميع أنحاء الجمهورية، حيث ترفع الأعلام وتعرف الأناشيد الوطنية، وتعرض الأفلام الوثائقية التي تسجل تلك اللحظات التاريخية الخالدة.

رسالة للأجيال القادمة

عيد تحرير سيناء ليس مجرد ذكرى بل هو رسالة للأجيال القادمة بأن الأرض لا تسترد إلا بالإصرار وأن الحفاظ عليها يتطلب العمل المستمر والولاء للوطن إنها دعوة لنتذكر الماضي بفخر ونسعى نحو المستقبل بأمل.

تم نسخ الرابط