ملوك العالم يركعون أمام النعش.. 60 رئيس دولة سيحضرون جنازة البابا فرانسيس
في وداع استثنائي يليق بمكانته، أعلن الفاتيكان أن عشرات من قادة العالم وملوكه سيشاركون في جنازة البابا فرانسيس، الذي وافته المنية يوم الإثنين الماضي عن عمر يناهز 88 عامًا، بعد صراع مع المرض.
حضور عالمي واسع للجنازة
أكد الفاتيكان، اليوم الخميس، أن نحو 50 رئيس دولة و10 ملوك من مختلف أنحاء العالم سيحضرون مراسم تشييع البابا فرناسيس، المقررة يوم السبت المقبل، ما يعكس المكانة الرفيعة التي حظي بها البابا الراحل على الساحة الدولية والدينية.
كما أُعيد فتح أبواب كاتدرائية القديس بطرس اليوم بعد إغلاق مؤقت في ساعات الصباح الأولى، لتستقبل آلاف الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم، لإلقاء نظرة الوداع على جثمان البابا المسجى في نعش مفتوح منذ يوم أمس الأربعاء.
ومن جانبه، ذكر مسؤولون بالفاتيكان أن نحو 50 ألف شخص زاروا الكاتدرائية حتى الآن لتقديم تحية الوداع.
تفاصيل وفاة البابا فرانسيس
توفي البابا فرنسيس صباح يوم الإثنين في دار ضيافة سانتا مارتا داخل الفاتيكان، بعد معاناة مع التهاب رئوي مزدوج استدعى تلقيه علاجًا استمر خمسة أسابيع.
وكان قد خرج مؤخرًا من المستشفى قبل أن تتدهور حالته الصحية مجددًا.

اللحظات الأخيرة: رحيل هادئ بعد معاناة مريرة
عند الساعة 7:35 صباحًا بتوقيت وسط أوروبا، أُعلن رسميًا عن وفاة البابا فرنسيس عن 88 عامًا، بعد تعرضه لسكتة دماغية دخل على إثرها في غيبوبة، تبعتها أزمة قلبية حادة أنهت حياته بهدوء في مقر إقامته بـدار القديسة مارتا داخل الفاتيكان.
ويُذكر أن البابا فرنسيس عانى في أسابيعه الأخيرة من التهاب رئوي مزدوج أنهك جسده وأضعفه بشكل واضح.
الظهور الأخير: وداع من الشرفة
وكان آخر ظهور علني للبابا خلال قداس عيد الفصح صباح الأحد 20 أبريل، حين ألقى بركته السنوية الشهيرة "Urbi et Orbi" من شرفة ساحة القديس بطرس.
ورغم ابتسامته الهادئة، بدت ملامح التعب والوداع واضحة، وكأن روحه تودّع العالم قبل أن يرحل الجسد.
نظرة وداع أخيرة في كاتدرائية القديس بطرس
وبعد ساعات من رحيله، نُقل جثمان البابا إلى كاتدرائية القديس بطرس، حيث فُتح المجال أمام المؤمنين لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على رمزهم الروحي الذي خدمهم بإخلاص.
الجنازة والوصية: تواضع حتى في الرحيل
وأعلن الفاتيكان أن مراسم الجنازة ستُقام صباح السبت المقبل في ساحة القديس بطرس، بحضور آلاف من المؤمنين وقادة العالم، على أن يُدفن بعدها في كنيسة سانتا ماريا ماجوري، تنفيذًا لوصيته الخاصة التي طلب فيها أن تكون مراسم دفنه بسيطة، خالية من مظاهر العظمة.