رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انفجار بلا نووي.. سلاح صيني جديد قد يعيد رسم خرائط المعارك

تفجير هيدروجيني _
تفجير هيدروجيني _ ارشيفية

في إنجاز تكنولوجي غير مسبوق، خطت الصين خطوة كبيرة نحو مستقبل جديد في عالم التسليح، بعد نجاحها في اختبار ميداني لرأس حربي يستخدم تفجير هيدروجيني غير نووي.

ويفتح هذا الابتكار الثوري الباب أمام جيل جديد من الأسلحة فائقة القوة والخفيفة الوزن.

تفجير هيدروجيني غير نووي

وعلى إثر ذلك، أجرت الصين مؤخرًا تجربة ناجحة لرأس حربي يعتمد على تقنية التفجير الهيدروجيني غير النووي، وهي خطوة تعدّ الأولى من نوعها عالميًا.


ووفقًا لتقرير مجلة "Military Watch"، فإن هذا الرأس الحربي يولّد طاقة تفجيرية تفوق بكثير الطاقة التي تنتجها المتفجرات التقليدية مثل TNT.

تفاصيل التجربة الميدانية

وفي السياق ذاته، تم تنفيذ التفجير في بيئة محكمة، وأسفر عن كرة نارية عملاقة تجاوزت درجة حرارتها 1000 درجة مئوية، واستمرت في الاشتعال لأكثر من ثانيتين، أي ما يعادل 15 ضعف مدة اشتعال كرة نارية ناتجة عن انفجار TNT.

كما يمكن تطبيق التقنية الجديدة على طيف واسع من الأسلحة، منها: الصواريخ الباليستية، والمدفعية الثقيلة، وصواريخ الجو-جو.

وهذا يعطي للجيوش إمكانيات تدميرية أكبر دون الحاجة إلى استخدام الأسلحة النووية.


رأس حربي خفيف وفعّال


ومن جانبه، يُتوقع أن يؤدي وجود رأس حربي صغير الحجم وخفيف الوزن، مع قدرة تفجيرية هائلة، إلى تحول جذري في التكتيكات القتالية، وقد يُعيد تشكيل ميزان القوى العسكري عالميًا.

 

 

وبحسب ما اوضحت المجلة، أن السر وراء هذا الابتكار يكمن في استخدام مادة هيدريد المغنيسيوم، وهي مادة صلبة فعالة في تخزين الهيدروجين بكثافة عالية.

وتميز فيها أنها تتفوق على الخزانات التقليدية، وسهلة الإشعال،بالإضافة إلى إنها تولد لهبًا ينتشر بسرعة كبيرة.

المثير أن الصين حاليًا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تملك القدرة على إنتاج هيدريد المغنيسيوم بكميات صناعية، إذ يبلغ إنتاجها السنوي أكثر من 150 طنًا، مما يمنحها تفوقًا تقنيًا واستراتيجيًا واضحًا.

تم نسخ الرابط