رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«أبناؤه طردوه».. قصة رجل قضى 30 سنة غربة لكنه أصبح غريبا في بيته (تفاصيل)

عم محمد
عم محمد

قصة إنسانية تقشعر لها الأبدان، ذلك البطل الذي تحمل ثلاثين سنة من التضحيات والمعاناة مع أولاده بعدما قدم لهم كل ما تحمله معاني الأبوبة، وسنوات الغربة لكي يوفر لهم سبل العيش، لكنه لم لبث إلا ولقي طرده من قبل أبناؤه ولم يجد بيتا يعيش به حتي الآن، نحن نتحدث عن  نتكلم عن "عم محمد" فما هي قصته؟

تحدث «عم محمد» أثناء لقائه مع الإعلامية نهال طايل، في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد2» عن حياته الذي عاني بها الكثير من سنوات الشقاء وعرق السنيين، وذلك بعدما وجد نفسه غريبا في بيته بسبب كره أبنائه له بعدما قدم لهم حياته من أجل أن يكونوا أفضل منه.

عم محمد
عم محمد

30 سنة من الغربة

وصرح «عم محمد» قائلا: «سافرت كتير، يمكن 30 سنة سفر، وقلت عيالي ما يشوفوش اللي أنا شفته، عشان الواحد عاوز عياله زيها أحسن منه مهما يكن».

وتابع «المجلس قالوا عاوزين عقد بيع عشان الترخيص يتم، فعملت العقد باسم زوجتي، عشان عداد ميه وكهربا لازم تكون موجودة أما الأرض فباسمي، لأني كنت دائم السفر، وكانت هي من تدير شؤون الحياة.».

وعند حدثه عن زوجته تنهد قائلا: «توفت مراتي يوم 16/10/2013 وقتها كنت بطلت السفر وبقيت أشتغل عامل، بزرع في الأرض».

أمنية عم محمد من أولاده

وفي ختام اللقاء تحدث بكل حسة وألم «أولادي مش راضيين يدخلوني بيتي أنا مش عاوز أطردهم، أنا عايز حقي بس، عايز أرجع بيتي»، تلك الكلمات المؤثرة التي اعترف من خلالها  أنه نسي شيئًا مهمًا، أن يُعلمهم الحب، والامتنان، والاحترام.

كل ما فعله كان من أجل أولاده، لكن رد الجميل كان عكسيًا، فلم يُحترم كأب، ولم يُعترف بحقه في البيت الذي بناه بيديه، ولم يكن يتخيل يومًا أن يصل الحال إلى أن يخاف من دخول بيته، أو أن يصبح هو الغريب في المنزل الذي تعب لبنائه.

تم نسخ الرابط