أسامة ربيع: شركات الإنقاذ العالمية توقعت استغراق جنوح إيفرجيفن 6 أشهر
قال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، إنّ جميع شركات الإنقاذ العالمية والبحرية الأمريكية قالت إن حل أزمة جنوح سفينة إيفرجيفن يحتاج من 3 لـ6 شهور، ويجب تخفيف الحمولة والبضاعة.
وأضاف ربيع، في حواره مع المحامي الدولي والإعلامي الدكتور خالد أبو بكر، في لقاء خاص عبر قناة "النهار": "استخدمنا 15 قاطرة، ولكن مقدم السفينة كان موجودا على الأرض، أي على رمال وزلط وطوب وحديد، ولم يكن هناك وسط مائي يمكن أن نقطر السفينة منه".
وتابع: "وبالتالي، لم تكن لعملية القطر أي قيمة، ولم تكن هناك أي استجابة، وكان الحل الآخر وهو تخفيف الحمولة في منتهى الصعوبة، لأنه كان سيستغرق نحو 6 شهور بمخاطرة عالية جدا".
وحول موعد علمه بالحادث، قال: "كان ذلك في الثامنة إلا الثلث صباحا، وكنت موجودا في المكتب منذ السابعة والربع تقريبا، وأبلغت بالحادث".
أسامة ربيع: الرئيس قال لي إن سمعة مصر في رقبتي أنا ورجال الهيئة
قال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، إنّ اليوم الأول لأزمة جنوح سفينة "إيفر جيفن" شهد تحركات سريعة ومكثفة لمحاولة تعويم السفينة بأبسط الحلول الممكنة، والتي بدأت بزيادة عدد القاطرات من أربع إلى ثمانٍ، ثم إلى 15 قاطرة، رغم صعوبة الموقف وتكدس السفينة.
وأضاف ربيع، أنّ عمليات الشد والقطر التي تمت في اليوم الأول والثاني لم تسفر عن أي نتيجة تُذكر، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ محاولات لسحب السفينة من المقدمة والدفع من المؤخرة لخلق "تويست" أو التفاف للسفينة، لكن دون استجابة تُذكر، ما زاد من تعقيد الموقف.
وتابع، أن القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت على تواصل مستمر، حيث كان يتصل ثلاث مرات يوميًا لمتابعة الموقف لحظة بلحظة، بالتزامن مع تغيّر ظروف المد والجزر في القناة، وهو ما كانت تعتمد عليه الهيئة بشكل أساسي في عمليات الإنقاذ.
وذكر، أن السفينة كانت محاطة بالكامل بالقاطرات، ولم يكن هناك مجال لإضافة أي قطرات جديدة، ما جعل الحلول التقنية محدودة للغاية في تلك المرحلة، مضيفًا أن قلقه الأكبر كان يتمحور حول "سمعة مصر" عالميًا، بعد أن توقفت الملاحة في القناة تمامًا.
وواصل: "الرئيس قال لي في أول مكالمة إن سمعة مصر في رقبتي أنا ورجال الهيئة، وهذا جعلني أركز بشكل كامل في محاولة حل الأزمة بأسرع وقت ممكن، دون التفكير في حلول بديلة خارج الهيئة".