رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى رحيله.. يوسف منصور "بطل الأكشن" هزمه التنمر ولم تهزمه الحياة

 يوسف منصور
يوسف منصور

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان يوسف منصور، أحد أبرز نجوم أفلام الحركة في تسعينيات القرن الماضي، والذي ترك بصمة فريدة في السينما المصرية رغم التحديات الصحية والنفسية التي واجهها، وعلى رأسها التنمر الذي طاله في أواخر حياته.

 

 من الطفولة إلى القوة.. رحلة ضد الضعف

وُلد يوسف منصور عام 1966، وعاش طفولة صعبة، حيث تعرّض لخطأ طبي أثناء الولادة كاد أن يودي بحياته، ليتم وضعه عن طريق الخطأ بين النفايات قبل أن يُكتشف أنه لا يزال حيًا. هذا الحادث ترك أثرًا على جسده ونموه، فكان يعاني من النحافة الشديدة، الأمر الذي جعله عرضة للتنمر في سنواته الأولى.

 

ورغم قسوة التجربة، قرر مواجهة ضعفه، فتوجه إلى الرياضات القتالية، وبدأ تعلم الكونغ فو منذ صغره، حتى أصبح أحد أبرز لاعبيها على مستوى مصر، الأمر الذي مهد له دخول عالم التمثيل لاحقًا.

يوسف منصور يكشف سر غيابه الطويل عن الساحة الفنية | بوابة أخبار اليوم  الإلكترونية

 نجم أكشن من طراز خاص

بدأت مسيرته الفنية عندما اختاره المخرج إبراهيم عفيفي للمشاركة في فيلم "العجوز والبلطجي"، ومن بعدها توالت أعماله، ليصبح وجهًا مألوفًا في أفلام الأكشن. قدم عددًا من الأفلام الناجحة، أبرزها "قبضة الهلالي"، "البلدوزر"، "جحيم امرأة"، و"المقاتل"، وتميز بأداء مشاهد القتال بنفسه دون الاستعانة بدوبلير.

 

 

 معركة مع السرطان... وانتصار بالإرادة

في أوائل الألفينات، فاجأ يوسف منصور جمهوره بإصابته بمرض السرطان وعلى عكس المعتاد، رفض الخضوع للعلاج الكيميائي، واختار السفر إلى ألمانيا للعلاج بالخلايا الحية. ورغم قسوة المرض، تمكّن من تجاوزه، وعاد أكثر إيمانًا بقوة العقل والجسد في مواجهة الألم.

 

 التنمر في آخر أيامه

رغم ما مرّ به من أزمات صحية وانتصارات فنية، إلا أن الفنان الراحل لم يسلم من التنمر والسخرية في السنوات الأخيرة من حياته، خاصة بعد ظهوره بملامح متغيّرة نتيجة المرض والعلاج. وواجه هجومًا إلكترونيًا على مواقع التواصل الاجتماعي، دفع الكثير من جمهوره للدفاع عنه، معتبرين أن ما قدمه من فن وكفاح يستحق الاحترام لا التنمر.

يوسف منصور : أدائي في أفلامي لا يعجبني وأحضر لفيلم بعيد عن الأكشن

 يوسف منصور.. إرث لا يُنسى

حتى بعد رحيله، يظل يوسف منصور رمزًا للقوة والعزيمة، وقدوة لكل من يواجه قسوة الحياة أو نظرة الناس القاسية. ترك إرثًا سينمائيًا وإنسانيًا يُحتذى به، وذكراه ستبقى حية في قلوب من أحبوه، ليس فقط كنجم أكشن، بل كإنسان حارب من أجل نفسه ونجح.

تم نسخ الرابط