صراع نفوذ أم صفحة جديدة.. هل تذيب قمة ترامب وبوتين الجليد بين موسكو وواشنطن؟
في ظل التوترات الدولية وتراكم الملفات الشائكة، يظل الحديث عن لقاء مباشر بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب حدثاً ينتظر الكثيرون انعقاده، وسط تساؤلات كبيرة حول جدواه وتوقيته وانعكاساته المحتملة على العلاقات الدولية.
الكرملين: "اللقاء قادم في الوقت المناسب"
وعلى إثر ذلك، أعلن الكرملين، مساء أمس الأحد، أن التحضيرات جارية لعقد قمة تجمع الرئيسين، مشيراً إلى أنها "ستُعقد عاجلاً أم آجلاً".
وأضاف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن "اللقاء سيُعقد في الوقت المناسب، والرئيسان عبّرا عن إرادتهما السياسية الواضحة لتحقيق هذا الاجتماع".
محادثات تمهيدية في سانت بطرسبرغ
في خطوة نحو تمهيد الطريق للقمة، التقى مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بالرئيس بوتين يوم الجمعة الماضي.
كما ركز اللقاء الذي استمر حوالي أربع ساعات ونصف، ركّز على ملفات مهمة، منها اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، وذلك وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام أمريكية
كما صرح ويتكوف، الذي زار روسيا مرتين منذ يناير قائلاً: "لا أعتبر بوتين شخصاً سيئاً"، في إشارة لوجود رغبة حقيقية بالتقارب.

عقبات في طريق التفاهم
ورغم الإشارات الإيجابية، أشار بيسكوف إلى أن العلاقات الروسية الأمريكية "تعاني من تراكم العديد من المشكلات"، ما يجعل من غير الواقعي التوقع بنتائج سريعة.
وأكد المتحدث باسم الكرملين في تصريحاته أن البلدين يعملان على "إنعاش العلاقات الثنائية" وأن التقدم في هذا المسار "يسير بشكل جيد جداً".
خلاف حول هدنة البحر الأسود
في سياق متصل، رفض الكرملين مقترحاً أمريكياً بوقف إطلاق نار لمدة 30 يوماً في أوكرانيا، رغم موافقة كييف عليه، مطالباً بتخفيف العقوبات كشرط للموافقة على هدنة جزئية في البحر الأسود.