رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جريمة شرف بالجيزة.. الأب وبناته الثلاثة قتلوا الرابعة والسبب وضع مخل

جثة سيدة - أرشيفية
جثة سيدة - أرشيفية

جريمة مأساوية شهدتها مدينة أطفيح جنوب الجيزة، حيث سطر أب وبناته الثلاثة نهاية مروعة للابنة الرابعة بعد مشاهدتهم لها في وضع مخل برفقة آخر واكتشاف علاقتها، وقاموا بدفن الجثمان وإقامة العزاء ثم تم اكتشاف الجريمة بعد 90 يوما.

بعد دفنها بـ 3 أشهر.. اكتشاف جريمة شرف في الجيزة 

جريمة أطفيح وقعت في إحدى قرى جنوب الجيزة، فالمجني عليها سيدة أربعينية مطلقة وتقيم برفقة نجلها، تم اكتشاف جثمانها في نهاية يناير 2025 على فراشها وتم دفنها حينها على أن الوفاة طبيعية وبعد مرور 3 أشهر على الواقعة تبين أن هناك شبهة جنائية في الحادث.

استخرجت الجهات المعنية في الجيزة جثمان سيدة أطفيح وتبين بالفعل وجود علامات على الجثمان تفيد بأن هناك شبهة جنائية في الحادث، وأن الوفاة ليست طبيعية وبإجراء التحريات اللازمة تبين أن وراء ارتكاب الواقعة والد المجني عليها وبناته الثلاثة.

الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة تلقت اخطارا من قسم شرطة أطفيح تضمن ورود معلومات عن وجود شبهة جنائية في دفن سيدة أربعينية مطلقة، وعقب تقنين الإجراءات وإخطار النيابة العامة تم استخراج الجثمان وتبين وجود علامات تشير لوجود شبهة جنائية في الواقعة.

شكلت أجهزة المباحث في الجيزة بإشراف اللواء هاني شعراوي مدير المباحث الجنائية فريق بحث لكشف الملابسات، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة والد المجني عليها وبناته الثلاثة وعقب تقنين الإجراءات ألقت أجهزة أمن الجيزة القبض عليهم جميعا وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة.

حيث كشفت تحريات الأجهزة الأمنية في الجيزة واعترافات المتهمين أن المجني عليها تم قتلها في يناير الماضي، بعد ضبطها برفقة شاب داخل منزلها في وضع مخل ومشاركة بعض الجيران حينها في التعدي على السيدة والشاب ثم الاتفاق مع أسرة الشاب على مغادرة القرية وقطع أي علاقة له بالمجني عليها.

وأشارت التحريات أنه بعد مرور 48 ساعة على الواقعة اكتشف أفراد الأسرة أن العلاقة لا تزال مستمرة، ما دفعهم لاتخاذ قرارهم بقتلها، حيث توجه الأب وبناته إلى منزل المجني عليها، حيث قاموا بشل حركتها، وتولى الأب خنقها باستخدام "إيشارب"، بينما تولت إحدى شقيقاتها كتم أنفاسها. ثم وضعوا جثتها على الفراش لإظهار الأمر وكأن الوفاة طبيعية.

وفي اليوم التالي للجريمة حضر نجلها البالغ من العمر 23 عامًا إلى المنزل، ليجد والدته متوفاة، فقام بدفنها بمقابر العائلة، دون علمه بأن الوفاة كانت نتيجة جريمة قتل، وأقيمت مراسم العزاء للفقيدة وسط حالة من الحزن، دون أن يشك أحد في أن الحادثة تخفي جريمة شنيعة.

تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات لكشف كافة ملابسات الجريمة وتحديد المسؤوليات القانونية، كما تم حبس المتهمين على ذمة التحقيق.

تم نسخ الرابط