بهجة الأقباط بأحد الشعانين.. سعف النخيل يملأ شوارع القاهرة بالفرحة
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في شتى أنحاء العالم بأحد الشعانين، المعروف أيضًا بـ"أحد السعف"، الذي سيصادف يوم الأحد المقبل 13 أبريل.
ويُعد هذا اليوم بداية لأسبوع الآلام، ويليه الجمعة العظيمة، ليُختتم بعد ذلك بعيد القيامة المجيد.
توافد بائعي سعف النخيل في شوارع القاهرة
وفي ذاك اليوم، تزدحم شوارع القاهرة، خاصة أمام الكنائس، بالبائعين الذين يعرضون سعف النخيل استعدادًا للاحتفال بأحد الشعانين.
ويعتبر شراء السعف من الطقوس المهمة للأقباط في هذا العيد، حيث يتم تزيينه بأشكال متنوعة تتناسب مع الطابع الديني والاحتفالي لهذا اليوم المقدس.

الطقوس والرموز الدينية على سعف النخيل
ومن جانبهم، يقوم البائعون بتشكيل السعف على شكل رموز دينية تتراوح بين الصليب المزخرف بالورود، والقلب، والتاج، وأغصان القمح، بالإضافة إلى العديد من الأشكال الأخرى.
وتحمل هذه الرموز معانٍ دينية وتُستخدم لتزيين الكنائس والمنازل، مما يعكس روح الاحتفال الروحي والتقليدي لأحد الشعانين.

مشاركة الأطفال في الاحتفالات
ويشهد يوم أحد الشعانين في الكنائس أيضًا مشاركة الأطفال في طقوس الاحتفال، حيث يقومون بتشكيل أشكال من السعف ويتجولون بها داخل الكنيسة وفي شوارع المدينة، إذ تعكس هذه اللحظات فرحتهم وحبهم لهذا اليوم المبارك وتضيف لمسة من البهجة على الاحتفال.
معنى كلمة "شعانين" في التراث المسيحي
تأصيل كلمة "شعانين" جاء في تفسير قداسة البابا شنودة الثالث، الذي أوضح أن الكلمة تعود إلى الأصل الآرامي "هو شيعه نان"، وتعني "يا رب خلص".
كما أن هذه الكلمة ترتبط بالهتاف اليوناني "أوصنا" الذي كان يردده الجموع أثناء استقبالهم للمسيح في موكبه المقدس إلى أورشليم، كما ورد في الأناجيل.
