لحظر بيع الأسلحة لإسرائيل.. نشطاء يضعون أكفان أمام منزل وزير الخارجية البريطاني
في خطوة تصعيدية جديدة من قبل النشطاء المؤيدين لفلسطين، وضع أعضاء منظمة "الشباب يطلب" أكفان أطفال أمام منزل وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامى، مطالبين بحظر بيع الأسلحة إلى إسرائيل.
وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث تسلط الضوء على التوترات الدولية حول ممارسات إسرائيل في غزة، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة "تليجراف" البريطانية.
نشطاء يضعون أكفان أمام منزل لامى
في صباح اليوم الثلاثاء، قامت ناشطتان من منظمة "الشباب يطلب" بوضع أكفان جثث أطفال أمام منزل وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامى، في احتجاج يهدف إلى الضغط على الحكومة البريطانية لوقف مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل.
كما رفعت الناشطتان لافتة على سياج المنزل مكتوب عليها: "لامى، أوقفوا تسليح الإبادة الجماعية"، وجاء هذا الاحتجاج في وقت كان فيه لامى في زيارة رسمية إلى روما، حيث كان يشارك في استقبال الملك والملكة البريطانيين.

الموقف الحكومي والجدل حول تصريحات لامى
تشير صحيفة "تليجراف" إلى أن الموقف الرسمي للحكومة البريطانية هو أن التصرفات الإسرائيلية في غزة قد تشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
وكان وزير الخارجية البريطاني "لامى" قد اضطر الشهر الماضي للتراجع عن تصريحات أدلى بها في مجلس العموم، والتي اتهم فيها إسرائيل بارتكاب "خرقًا للقانون الدولي" بسبب حجبها المساعدات عن غزة.
وفي ذات السياق، يُعتبر هذا الاحتجاج هو الأول من نوعه الذي يستهدف منزل لامى مباشرة.
وكانت منظمة "الشباب يطلب"، التي تجمع بين جماعات مؤيدة لفلسطين وأخرى بيئية، قد تعرضت سابقًا لانتقادات شديدة بسبب احتجاجاتها أمام منزل زعيم حزب العمال، السير كير ستارمر.
موقف منظمة "الشباب يطلب"
في أعقاب المظاهرة الأخيرة، أكدت منظمة "الشباب يطلب" في بيان لها أنها تدعو الحكومة البريطانية إلى فرض حظر تجاري شامل على إسرائيل.
كما شددت على ضرورة أن يتحمل "أغنياء العالم ونخب الوقود الأحفوري" المسؤولية ويدفعوا تعويضات للمجتمعات المتضررة من حرق الوقود الأحفوري.
وحذر المتحدث باسم المنظمة من أن تواطؤ الحكومة البريطانية في مبيعات الأسلحة يساهم في استمرار العنف والقتل في المنطقة.