انفراد.. اعترافات المتهم الرئيسي بقتل شاب طنطا: هو اللي ضربني الأول
حصل موقع الجمهور على نص تحقيقات النيابة في جريمة مقتل شاب طنطا، بالقضية رقم 1313 لسنة 2025 جنايات مركز طنطا، المقيدة برقم 322 لسنة 2025 جنايات غرب طنطا.
اعترافات المتهم الرئيسي بقضية مقتل شاب في طنطا
حيث أدلى المتهم الرئيسي في قضية مقتل شاب طنطا بإعترافات تفصيلية وقرر «اللي حصل أنى اعرف محمود عبدالله من حوالي سبع شهور عن طريق واحد صاحبي ومن يومها واحنا بنسلم على بعض في الشارع عادي بس مش بنخرج مع بعض ولا صحاب ومفيش بينا اى مشاكل ولا خلافات وأنا عارف محمود ساكن فين في المساكن جنب النقطة مع امه واخواته وانا ساكن في شارع النصارى وبينا مسافة كبيرة وانا مش بعدي من الطريق إلى فيه بيته غير قليل أوى لما يحد يطلبني في شغل عشان انا شغال نجار ويخرج للشغل من البيت العصر».
وتابع المتهم بقتل شاب طنطا، قبل الجريمة خرجت للشغل حوالي الساعة ٢ الا ربع وكنت معدى من على كوبرى دفرة ورايح ناحية المزلقان وعديت المزلقان وطلعت على الطريق السريع حطيت بنزين وكنت عاوز اعدى من الفتحة اللي موجودة قدام مدخل القريه علشان اروح اتجاه الطريق إلى رايح طنطا وكنت راكب موتسيكل اسود في ازرق اللون وكان معايا واحد صاحبي سايق الموتسيكل واسمه السيد شاكر حيدر ولما جيت اعدى الفتحة لقيت محمود راکب تروسيكل جنب واحد صاحبه انا معرفوش والشخص اللي معرفوش ده هو اللى كان سابق ورمى بالتروسيكل عليا بالموتسيكل علشان يعدى من الفتحة قبلي وعاوز يخش عليا وهو كان جاى من دفرة وعاوز يعدى وانا كنت عاوز اعدى طريق القاهرة ادخل دفرة ثاني علشان كان معايا كساتير ورايح اوديها لأصحابها في البلد».
واستكمل المتهم بقتل شاب طنطا، لما هو زنق عليا وكان عاوز يدخل قبلى من الفتحة وانا عديته لقيت محمود بيشتمني وانا قولتله بتشتم ليه ما حصل خير وخلاص قالي ايه الى حصل خير يابن الـ … وانا قولتله اهو انت الى ابن كذا وهما كانوا رجعوا بالتروسيكل من الطريق علشان ميقفوش في نص الطريق وانا كنت عديت وواقف على مدخل البلد ولقيت محمود نزل من التروسيكل وجه عليا وانا راكب الموتسيكل وكان ماسك قبضه حديد في ايده اليمين وماسك كثر في ايده الشمال وانا رحت نازل وموقف الموتسيكل وهو جه عليا وخبطني بالقبضه في دماغي من ناحيه الشمال وعورني وضربني بالكثر في دماغي.
وأضاف المتهم بقتل شاب طنطا، انا حاولت أجرى منه في اتجاه الطريق إلى رابع طنطا وحدت الشنطة الى فيها الكساتير معايا علشان متقعش من المكنة ولقيته .. ورايا وكان بيضربني بالشلاليت في بطنى بس مفيش إصابات منها ومسكنا في بعض ولقيته قطعلى التيشرت إلى لابسه وخبطني بالكثر في كتفى الشمال وانا رحت فاتح الشنطة البلاستيك ومطلع منها الكاستير وبهوش بيها علشان يرجع وهو مرضيش يرجع وراح الكاستير داخل في بطنه والناس سلكتنا من بعض وانا عديت الطريق وركبت الموتسيكل وسوقته وجريت بيه دخلت البلد في دفرة جوه روحت البيت وغيرت الهدوم ورحت استخبي في الغيطان وعرفت بليل ان محمود مات وان اهل بيتي اتاخدوا للنقطة وانا خوفت لاهل محمود يقابلوني ويعملوا فيا حاجة.
الكلام ده حصل يوم ٢٠٢٥/١/١٤ الساعة ٢:٣٠ مساء في الطريق السريع اللى قدام مدخل قريه وفرة - مركز طنطا، وكان معايا واحد صاحبي اسمه السيد شاكر حيدر بس لما الخناقة قامت انا ملقتهوش ومعرفش راح فين، والمتهم الثالث يبقى عمي ومعرفش مين أمال لكن رضا ده جارنا في البيت واللي اعرفه أن كان في خلافات قديمة بين عمي والجيران خلافات جيرة عادية.



