رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أبوالغيط: ازدواجية المعايير تتيح لإسرائيل الإفلات من العقاب على جرائمها في غزة

 أحمد أبوالغيط، الأمين
أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية

قال أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن العالم يمر حاليًا بـ"لحظة استثنائية من التاريخ العالمي المعاصر"، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة "تشبه ما عاشه العالم في القرن الماضي من مآسي"، داعيًا إلى استخلاص العبر من التجارب التاريخية لتفادي تكرارها، ودفع البشرية نحو النمو المشترك.

وجاءت تصريحات أبوالغيط خلال كلمته في الدورة الـ14 من قمة AIM للاستثمار، المنعقدة يوم الإثنين في أبوظبي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية.

تغيرات سريعة وتحديات متتالية في المنطقة العربية

أشار أبوالغيط إلى أن المنطقة العربية ليست بمنأى عن التفاعلات العالمية، بل تعيش بدورها لحظة مفصلية من التحولات السريعة والتحديات المتلاحقة، ما يستوجب التعامل معها بـ"حكمة ومسؤولية"، خصوصًا عند تحديد المصالح الوطنية والدفاع عنها، والتوجه نحو تعزيز العمل العربي المشترك.

فلسطين: ازدواجية المعايير تفتح المجال لجرائم الاحتلال

وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد أبوالغيط أن هناك "اختلالًا عميقًا في القيم" لدى القوى العالمية الكبرى، مشددًا على أن إسرائيل تُحاسَب بمعيار مختلف عن بقية العالم.

وقال: "يُسمح للاحتلال أن يقتل المدنيين، ويدمر، ويجوع غزة، دون عقاب أو ردع، ويتحلل من الاتفاقات الدولية دون تحمل أي مسؤولية عن استمرار المأساة".

وشدد على أن القضية الفلسطينية "ستبقى قضية شعب وأرض" بالنسبة للعرب، موضحًا أن الأرض تُصادر والشعب يُشرد، لكن "هذه الأرض ستعود في إطار حل الدولتين، والشعب الفلسطيني باقٍ على أرضه حتى قيام دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

الشباب العربي مفتاح النهوض أو بوابة الاضطراب

لفت أبوالغيط إلى أن المنطقة العربية من أكثر مناطق العالم شبابًا، محذرًا من أن الفشل في تأهيل هذه الطاقات واستثمارها سيحوّلها إلى عبء اقتصادي واجتماعي، بل و"محرك للاضطرابات وبيئة خصبة للتطرف الديني والسياسي".

واعتبر أن الاستثمار في الشباب يمثل نقطة الانطلاق الحقيقية لتحقيق التنمية المستدامة في العالم العربي، وربطه بمستقبل الاستقرار والتكامل الاقتصادي.

الاستثمار ضرورة بقاء وليس خيارًا اقتصاديًا

قال الأمين العام إن الاستثمار لم يعد مجرد نشاط اقتصادي، بل بات عنصرًا جوهريًا لتحقيق الأمن والتنمية، لا سيما في المناطق التي تعاني من أزمات إنسانية متفاقمة.

واختتم بالقول: "تعزيز الاستثمار في المنطقة هو فرض عين وضرورة بقاء"، إذ لا سبيل لتحقيق الاستقرار وإنعاش الاقتصاد دون خلق ملايين الوظائف التي يحتاجها شباب المنطقة.

تم نسخ الرابط