رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبير ائتماني: رسوم ترامب «مناورة تفاوضية» ولا أستبعد تراجعه خلال أيام

ترامب -أرشيفية
ترامب -أرشيفية

رجّح عمرو حسانين، رئيس شركة ميريس للتصنيف الائتماني، أن تكون الرسوم الجمركية الحمائية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على أكثر من 185 دولة حول العالم مجرد مناورة سياسية بهدف الجلوس إلى مائدة المفاوضات، متوقعًا أن يتم تأجيل أو تعديل تطبيق المرحلة الثانية من الرسوم الأعلى.
وقال حسانين في مداخلة هاتفية لبرنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة ON: "ردود فعل الأسواق العالمية والبورصات كانت مبالغ فيها وتمثل صدمة عنيفة، لكن في النهاية هي مكاسب وخسائر ورقية كرد فعل مؤقت.. وأتوقع أن تبدأ الأسواق في استرداد جزء مما خسرته قريبًا لأنها مكاسب وخسائر ورقية فقط ".

ووصف حسانين نهج ترامب في إصدار القرارات بـ"المقامرة السياسية"، قائلاً:"هو لا يعتمد على الدراسات والتحليلات المتأنية، بل يُفضل اتخاذ القرار أولاً، ثم يراقب رد الفعل، ويبدأ بعدها في التعديل أو التراجع، لذلك لا أستبعد تراجعه خلال الأيام المقبلة أو تمديد الفترة قبل تطبيق المرحلة الثانية من الرسوم".
وتابع:"ترامب قد يُبرر التراجع بأنه وافق على التفاوض تحت الضغط، وقد لا نصل أصلًا إلى تطبيق الشريحة الثانية من الرسوم التي تتراوح بين 40-50%. وعلى الاقل مد فترة التفاوض قبل تطبيقها".

وأشار إلى أن ملف الرسوم الجمركية بالكامل بات بيد الرئيس الأميركي، موضحًا: “الكونجرس الأميركي فوض منذ سنوات رئيس الدولة باتخاذ ما يراه مناسبًا في ملف الجمارك، ما يجعل ترامب يملك صلاحيات واسعة في هذا المجال”.

وأكد حسانين أن الصين هي الهدف الأكبر في استراتيجية ترامب التجارية، قائلاً:" الصين التفاحة الكبرى له رغم لهجته الحادة، فإن ردة فعله تجاه الصين كانت بها نوع من المهادنة، حيث قال إن بكين بالغت في رد الفعل وكأنه يقول: "ما تاخدوش الموضوع جد أوي".

وعن أهداف ترامب الفعلية من الصين، أوضح:"هو يريد الاستحواذ على تطبيق تيك توك، لأسباب تخص رجال الأعمال الأميركيين.. كما يتمنى أن تنقل الشركات الكبرى مصانعها من الصين إلى الولايات المتحدة، وهو أمر أراه شبه مستحيل، لأنه يتطلب وقتًا وإجراءات معقدة".
ولفت إلى أن نقل مصانع الملابس الجاهزة للولايات المتحدة أمر بالغ الصعوبة لأن سعر العمالة الامريكية أعلى من أى عمالة حول العالم.

تم نسخ الرابط