رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قاذفات "بي-2" الأمريكية تدخل على خط العمليات في اليمن

 قاذفات استراتيجية
قاذفات استراتيجية من طراز بي-2 سبيريت

كثّف الجيش الأمريكي من حملته العسكرية ضد جماعة الحوثي في اليمن، من خلال نشر قاذفات استراتيجية من طراز "بي-2 سبيريت" في قاعدة دييغو غارسيا الجوية بالمحيط الهندي، في خطوة تشير إلى تصعيد كبير في طبيعة الرد العسكري الأمريكي.

قاذفات "الشبح" تشارك في الضربات

ووفقًا لتقرير بثّته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فإن هذه القاذفات الشبحية، القادرة على حمل ذخائر ثقيلة موجهة بدقة، بدأت فعليًا المشاركة في ضربات جوية تستهدف مواقع تابعة للحوثيين، وذلك بعد سلسلة هجمات صاروخية شنتها الجماعة ضد إسرائيل.

حملة باهظة التكلفة بأسلحة دقيقة

وتتضمن الحملة التي بدأت قبل نحو ثلاثة أسابيع، استخدام ترسانة من الذخائر المتطورة، من بينها صواريخ JASSM AGM-158 وJSOW AGM-154 وصواريخ كروز توماهوك، وهي من بين أكثر الأسلحة تكلفة وتعقيدًا في الترسانة الأمريكية، ما يجعل العملية واحدة من أعلى العمليات كلفة للبنتاجون في الآونة الأخيرة.

ويُقدّر خبراء عسكريون أن التكلفة الإجمالية لهذه الحملة العسكرية قد تتجاوز المليار دولار، ما أثار نقاشًا داخليًا حادًا في الأوساط العسكرية الأمريكية حول جدوى الإنفاق على هذا النوع من التدخلات.

قلق في آسيا والمحيط الهادئ من استنزاف الذخائر

وأثار اتساع نطاق العملية التي تنفذها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) قلقًا متزايدًا لدى القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ (INDOPACOM)، التي تخشى أن يؤدي الاستخدام المكثف للذخائر الدقيقة في اليمن إلى استنزاف المخزون الاستراتيجي الذي يُفترض أن يُستخدم لردع الصين في حال نشوب تصعيد عسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وأكد عدد من المسؤولين في القيادة الهندية أن استمرار الحملة بهذه الوتيرة قد يؤثر سلبًا على جاهزية القوات الأمريكية في مواجهة التحديات المحتملة في تايوان أو بحر الصين الجنوبي.

تم نسخ الرابط