رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محافظ الغربية في يوم اليتيم: الدولة المصرية تعتبر رعاية الأيتام واجب وطني

محافظ الغربية
محافظ الغربية

أكد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية أن الدولة المصرية لا تنظر إلى رعاية الأيتام باعتبارها عملًا خيريًا أو دورًا تكميليًا بل واجب وطني أصيل تقوم به مؤسسات الدولة والمجتمع معًا انطلاقًا من إيمانها بحق كل طفل في حياة كريمة وآمنة ومستقرة.

جاء ذلك خلال كلمته التي وجهها لأبناء دور الرعاية بالمحافظة بمناسبة الاحتفال بيوم اليتيم، حيث شدد على أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال تقليدي بل فرصة لتجديد الالتزام تجاه فئة غالية من أبناء الوطن تستحق الرعاية الكاملة والدعم المادي والمعنوي وتستحق أن تجد في المجتمع أسرة حاضنة وبيئة آمنة تحقق لها مستقبلًا أفضل.

وقال محافظ الغربية، إن رعاية الأطفال الأيتام لا تقتصر على توفير المأوى والطعام بل تتعدى ذلك إلى بناء شخصية متكاملة وتأهيل نفسي وتعليمي واجتماعي يضمن لهؤلاء الأطفال أن يصبحوا أفرادًا فاعلين في المجتمع يمتلكون أدوات النجاح والمشاركة في نهضته.

وأوضح أن محافظة الغربية وبتوجيهات مباشرة من القيادة السياسية تضع ملف رعاية الأيتام ضمن أولوياتها من خلال خطط تنموية شاملة داخل دور الرعاية تركز على الدمج المجتمعي وتعزيز المشاركة في الأنشطة الثقافية والتعليمية والرياضية.

وأضاف الجندي، أن احتفالنا اليوم ليس نهاية بل بداية جديدة لعهد يتجدد مع كل طفل يتيم نحن لا نسمح بأن يشعر أي منهم بأنه وحيد أو على الهامش فهؤلاء الأبناء هم مسؤوليتنا جميعًا ونحن معهم من أجلهم وسنفتح لهم كل الأبواب ليحققوا أحلامهم وينالوا حقوقهم كاملة.

ووجه المحافظ رسالة مباشرة للأطفال الأيتام قال فيها إنك لست أقل من غيرك بل أنت مثال في الصبر والقوة قد تكون فقدت أبًا أو أمًا لكنك ربحت قلوبًا كثيرة ووطنًا كاملًا يقدرك ويحميك ويحتضنك أنت لست بمفردك نحن ظهرك وسندك.

وأكد المحافظ أن العمل متواصل لتطوير بيئة دور الرعاية ورفع كفاءة العاملين بها بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني لتوفير الاحتياجات بشكل مستدام بعيدًا عن الموسمية إيمانًا بأن بناء الإنسان يتطلب رؤية طويلة الأمد وجهودًا متكاملة.

واختتم محافظ الغربية كلمته بتوجيه التحية لكل من يعمل في مجال رعاية الأيتام، مثمنًا دورهم الإنساني والمهني ومشيدًا بالأبناء الذين تحدوا الظروف وحققوا تفوقًا دراسيًا وأخلاقيًا يبعث على الفخر ويستحق أن يُحتذى به.

تم نسخ الرابط