رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شراء ملابس وتوزيع هدايا.. الداخلية تنظم حفل للايتام فى النادى النهارى

احتفالات الداخلية
احتفالات الداخلية

حرصت وزارة الداخلية على المشاركة الإيجابية فى الإحتفال بيوم اليتيم الذى يأتى فى الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام والعمل على تقديم كافة سُبل الدعم للأطفال الأيتام. وفى لفتة إنسانية من الوزارة نحو هؤلاء الأطفال فقد تم إصطحاب عدد منهم للمحال التجارية لشراء ملابس لهم مما ساهم فى زيادة فرحتهم وسعادتهم.

جاء ذلك تحت رعاية رئيس الجمهورية وفى إطار الدور المجتمعى لوزارة الداخلية الهادف إلى مد جسور الثقة والتواصل الفعال بما يُسهم فى تعزيز قيم التضامن والترابط بين رجال الشرطة والمواطنين وإدراكاً بأهمية خلق جيل قادر على تحمل المسئولية.

كما أقامت الوزارة إحتفالية للأطفال الأيتام بنادى المنيل لضباط الشرطة تضمنت جولة نيلية وسط أجواء طبيعية ساحرة ، وتم تقديم عروض للإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات تخللها توزيع هدايا على الأطفال الذين عبروا عن مدى سعادتهم بتلك الإحتفالية وحرص الوزارة على مشاركتهم بجميع المناسبات على مدار العام.

وقد لاقى ذلك إستحسان القائمين على إدارة دور رعاية الأيتام لما توليه وزارة الداخلية من إهتمام بهؤلاء الأطفال وحرصها الدائم على المشاركة فى مثل تلك المناسبات.

في أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، تحتفل مصر بـ يوم اليتيم، وهو يوم يحمل رسالة أعمق بكثير من مجرد مظاهر احتفالية. هو تذكير صادق بمسؤوليتنا جميعًا تجاه أكثر من 1.4 مليون طفل يتيم في مصر، يعيشون بيننا دون أن يشعر بهم كثيرون، أو يلتفت لمعاناتهم أحد.
وبحسب بيانات وزارة التضامن الاجتماعي لعام 2023، فإن 70% من هؤلاء الأطفال فقدوا الأب، و27% فقدوا الأم، بينما 3% فقدوا كلا الوالدين. أرقام صامتة، لكنها تمثل قصصًا مليئة بالاحتياج، والتحديات، والبحث عن دفء لا يعوض.
نتيجة غياب الدعم الأسري المباشر، يصعب على بعض الأطفال بناء علاقات وثيقة مع الآخرين، مما يؤدي إلى ضعف في الاندماج المجتمعي، وفي غياب ولي الأمر، يواجه الطفل صعوبة في تلبية احتياجاته الأساسية كالسكن، الملبس، والعلاج، مما قد يعرضه لمشاكل صحية غير مُعالجة بالشكل المناسب.
عند مغادرة دور الرعاية، يفتقر الكثير من الأيتام إلى المهارات الحياتية والإدارية التي تمكنهم من إدارة حياتهم بشكل مستقل.
الوصمة الاجتماعية والتهميش، ونظرات التعاطف المفرط أو الشفقة قد تولد لدى اليتيم شعورًا بالنقص، ما يؤثر سلبًا على ثقته بنفسه واندماجه المجتمعي.

 

تم نسخ الرابط