رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وليد نجا يكتب.. الأنين الصامت لغة الآباء والأمهات عندما يبلغهما الكبر

وليد نجا
وليد نجا

تنوعت لغات الكلام بين الصمت ولغة اللسان وتظل أقوى لغة مرتبطة بالأرواح المتشابهة مع أرواحنا وطباعنا وأحلامنا وجرح الوالدين هو الجحود وعدم البر عند الكبر والاحتياج. 

وككاتب وباحث أعرف حب الأبوين لأبنائهم بالحب الفطري البعيد عن الشهوة والمصلحة، وهو أعلى درجات الحب والتضحية عن طيب خاطر فهو الحب البيور البعيد عن الأنا، ويمتاز بالعطاء والصفاء النفسي والتجرد، فحب الأبناء والبنات يكتسبة الآباء والأمهات من الفطرة الإنسانية وأبنائهم وبناتهم نطفة فتتنزل محبتهم مع دبيب الروح في أجسادهم وهم في بطون أمهاتهم.

وتمر مراحل الحياة الإنسانية وأول مراحلها مرحلة الطفولة يعتمد فيها الطفل على والديه في قضاء احتياجاته، فهم بالنسبة له الدنيا وكل مافيها  لعدم قدرته على التميز، وضعف عضلاته وعدم قدرته علي خدمة نفسه وتمر مراحل الحياة مرورًا بمرحلة الصبى ومرحلة الشباب، ومرحلة الزواج وتكوين الأسرة، وتلك أخطر مرحلة لدخول عنصر جديد داخل العائلة فتظهر مزايا وعيوب الزوجة للابن والزوج للابنة فالأصيل منهم يعين الآخر على بر أهله و"عديم الرباية"، يتحجج ببعض الفتاوي بعدم شرعية خدمة ورعاية أهل الزوجة أو أهل الزوج عند الكبر وهي مرحلة الضعف بحكم الطبيعة الانسانية، وقد وصانا الله سبحانة وتعالى ببر الوالدين وخاصة عند الكبر.

وفي تلك المرحلة نقارن بين بر الأبوين لأبنائهم في مرحلة الطفولة وبين بر الأبناء لآبائهم وأمهاتهم في أرزل العمر فنجد انة  لاوجهة للمقارنة. 

فالابناء مقصرون مهما فعلوا من بر مع أبائهم وأمهاتهم، ولو كتبنا سوف نألف  مجلدات عن الآباء والأمهات، وأبسط ما يقال أن الآباء والأمهات يتمنوا طول العمر لأبنائهم ويتخلوا عن حب الذات ويتمنوا كل مباهج الحياة والأخرة للأبناء، وفي المقابل نجد أن بعض الابناء قلوبهم أشد قسوة من الحجارة في ودهم وحبهم لوالديهم خاصة في حال وجود أخ طيب وزوجته أصيلة أو أخت طيبة وزوجها أصيل فمن الإخوة والأخوات من يكون جاحد لوالدية في كبرهما، ويتحجج بمشاكل أبنائة ومنهم من يتحجج بعدم جواز خدمة زوجتة لوالدية ومنهم من يتحجج بضغط العمل وفي الإجازات والأعياد نجدهم في قمة الجحود يتناسوا واجباتهم حيال والديهم، ويذهبوا للمدن الساحلية للترفية والفسحة دون تنسيق مع باقي الأخوة في كيفية رعاية الوالدين في تلك الفترة.

وعند زيارتي لأحد دور المسنيين سمعت قصص عن الجحود من الأبناء حيال والديهم يشيب لها الطفل الوليد، وأغرب قصة كانت عن ابن تحول من الطيبة والود وصلة الأرحام إلى شيطان بعد زواجة فتآمر على إخوته لطردهم من بيت العائلة ووالدية أحياء وزوجته دبرت مكيدة بمعرفته لسرقه أخية والاحتيال علية رغم عطفة عليهم وعلى الجميع وقد سرق أموال أبيه بتركيل عام قديم وادخلة دار للمسنيين وسرق أموال أخوتة وكثير من الحكايات الحزينة . 

فتدليل الابناء زيادة عن الحد الطبيعي يجعلهم  عديمي النخوة، ورغم كل أفعال الأبناء وجحود البعض منهم نجد الأنين الصامت من الآباء والأمهات على جحود بعض الأبناء َدعواتهم  على وعسى ان يهدي الله سبحانة وتعالي الشيطانة زوجتة فتعينه على بر والدية وأخوتة او تاتية ايه حياتية من السماء تجعلة يعيد حساباتة ويبر والدية وأخواته.

إن عدو الإنسان الأول هو نفسه البشرية والعدو الثاني هو الأبناء والزوجة إذا فتنوة وجعلوة يتخلى عند قيمة وتربيتة من أجل توفير  سبل الحياة لهم فهلكة الأنسان من معايرة زوجته وأبنائة له بضيق الحياة وكثرة المقارنة بينة وبين إخوتة وجيرانة، وهناك مقولة أرددها دائما للتوضيح  المال ارث يرثة الأنسان بعد الموت والمحبة ارثة يرثة الأحياء فالعاقل هو من يختار بر والدية و أخوتة والعبقري من يحسن أختيار الزوجة الصالحة التي تعينة على بر والدية أخوتة طبتم في محبة الله سبحانة وتعالي  ورحتمة فأكثروا من الدعاء بالهداية لابنائكم محبيكم.

تم نسخ الرابط