رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف تستعد الصين لخوض حرب نجوم ضد الولايات المتحدة؟

الصين
الصين

تردد خلال الآونة الأخيرة مصطلح حرب الفضاء، والتي تتسابق فيه الدول العظمى، في محاولة لتأمين حدودها الفضائية من أي محاولات غزو جوية ممكنة من قبل دولة ضد الأخرى.

ومن بين الدول التي تتسابق في تلك المعركة، التي ستوشك على تحويل الفضاء الخارجي إلى ساحة قتال مستعرة، في حال قررت الدول الاستمرار في سلسلة التسليح الفضائية؟

الصين تتدرب على لحظة "حرب النجوم"

ووفقاً لما ذكرته مجلة ذا ناشيونال انترست، أن قوة الفضاء تحتاج إلى تدابير فعالة للدفاع بشكل أفضل عن مجموعاتها الفضائية الحالية، من الملاحقين الفضائيين الصينيين الذين سوف يخوضون معارك جوية مع الأقمار الصناعية الأمريكية.

ورأت مجلة ناشيونال انترست، أن حرب الفضاء هو ساحة حرب استراتيجية خاصة أنه يمثل أعلى نقطة في العالم، مضيفة أنه في حين أن جيوش الصين وروسيا سوف تكافح من أجل هزيمة الجيش الأمريكي في حرب تقليدية مباشرة، فإن استخدام تكتيكات غير تقليدية وخاصة من خلال تدمير الأصول الأمريكية أولاً، الذي من شأنه أن يجعل الجيش الأمريكي على الأرض أصم وأبكم وأعمى.

أقمار صناعية أمريكية معرضة للخطر

وذكرت المجلة، أنه في عام 2021، أظهر صاروخ شيجيان – 21 الصيني قدرته على تتبع الأقمار الصناعية الأمريكية في مداره الجغرافي الثابت، ولن يكون من الصعب، حتى على هذه المسافات البعيدة عن الأرضي، على صاروخ فضائي صيني أن يخرب الأنظمة الامريكية الحساسة في ذلك المدار العالي.

وأوضحت المجلة، أن الأنظمة تدور المهمة للمهم، مثل كوكبة أقمار القيادة ونظام الأهداف، وكوكبة الاتصالات العالمية واسعة النطاق، والاتصالات والتحكم النووية التابع للبحرية؟

وتستطيع الصين بسهولة تعطيل تنسيق سفن البحرية الأمريكية الحربية باستخدام أقمار القتال الجوية، كما لدى الجيش قدرة على تنفيذ ضربات متزامنة فوق الأفق، وقد تتم من خلال إضعاف الثالوث النووي الأمريكي المتباهي عبر إتلاف الأقمار.

 

تم نسخ الرابط