الدمار لا يوقف فرحة العيد.. أطفال غزة يواجهون الحرب بالابتسامة (فيديو)
في مشهد مؤثر يعكس روح الصمود والتحدي، احتفل أطفال غزة بعيد الفطر المبارك، الذي كان أول أيامه في فلسطين أمس الأحد، وذلك بالرغم من الظروف الصعبة والحرب المدمرة التي تعصف بالقطاع.
ورغم آثار الدمار الكبير التي خلفتها العمليات العسكرية، ظل الأطفال في غزة متمسكين بعاداتهم وفرحتهم التي ترافق كل عيد، ما أضاف بصيصاً من الأمل في ظل الظلام، إذ الأطفال يرقضون على أنغام الموسيقى.
احتفالات محدودة ولكن مليئة بالفرح
في الأحياء المتضررة التي تحولت إلى أنقاض، تمكن العديد من الأطفال من ارتداء بعض ملابس العيد، رغم أن بعضهم كانت ملابسهم بالية أو مستعملة، لكنهم جمعوا قواهم ليحتفلوا بالعيد في مشهد يوحي بعزمهم على التمسك بالحياة وسط معاناة لا تنتهي.
كما نظموا تجمعات صغيرة في ساحات نادرة كانت قد نجت من القصف، وشاركوا في أداء صلاة العيد وسط أجواء من التهاني بين بعضهم البعض.

الفرحة بالرغم من الظروف
شهدت بعض المناطق تجمعات للأطفال في الشوارع الضيقة المليئة بالخراب، حيث استخدموا الألعاب البسيطة مثل البالونات والكرات المطاطية للاحتفال بالعيد، ورغم النقص الحاد في المواد الغذائية والكهرباء والمياه، إلا أن بعض الأسر تمكنت من تحضير وجبات العيد التقليدية على موائد بسيطة، مما أضاف إلى أجواء العيد لمسة من الفرح رغم الوضع الصعب.
الدور الحيوي للمؤسسات الإنسانية
لم تقتصر الجهود على الأفراد فحسب، فقد لعبت المنظمات الإنسانية دورًا رئيسيًا في مساعدة الأطفال وعائلاتهم خلال هذا العيد، قدمت بعض المنظمات المعونات التي شملت الملابس والألعاب والوجبات للأطفال، ما ساعد في تخفيف جزء من معاناتهم.