رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بسبب فشله الاقتصادي.. شعبية ترامب إلى مستوى منخفض جديد

ترامب
ترامب

انخفضت شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ما يتعلق بمعالجته للاقتصاد إلى أدنى مستوياتها في ولايته الثانية، بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة.

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، تشكل نسبة تأييد ترامب مؤشرا رئيسيا على قوته السياسية وهو يمضي قدما في فترته الرئاسية الثانية ويستعد لمعارك سياسية مستقبلية.

التحول في أعداد مؤيدي ترامب قد يؤثر على دعم المشرعين الجمهوريين له، ويؤثر على قدرة ترامب على تنفيذ أجندته وتشكيل المشهد السياسي المتجه إلى دورة الانتخابات النصفية.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن شعبية ترامب آخذة في التراجع، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التصورات السلبية للاقتصاد.

وفقًا لأحدث استطلاع رأي أجرته يوجوف وياهو بين 20 و24 مارس، شمل 1677 بالغًا أمريكيًا، بلغت نسبة تأييد ترامب لطريقة تعامله مع الاقتصاد 39%، بينما أبدى 51% عدم تأييدهم. 

ويمثل هذا أدنى معدل تأييد اقتصادي شهده ترامب في السنوات الأخيرة، وهو أقل حتى من مستواه خلال ذروة جائحة كوفيد-19 في مايو ويونيو 2020، حيث بلغت نسبة تأييده 49% و45% عدم تأييدهم لطريقة تعامله مع الاقتصاد، وفقًا ليوجوف وياهو.

وتعكس الأرقام الأخيرة مخاوف متزايدة بشأن حالة الاقتصاد الأمريكي، حيث يعتقد معظم الأمريكيين أن البلاد إما في حالة ركود بالفعل (26%) أو أنها تتجه نحوها (26%). يُقيّم 26% فقط من الأمريكيين الاقتصاد حاليًا بأنه "ممتاز" أو "جيد"، بينما يُقيّمه 70%، وهو رقم مذهل، بأنه "مقبول" أو "ضعيف".

وتُمثل هذه الأرقام انخفاضًا طفيفًا عن تقييمات ما قبل الانتخابات، حيث قيّم 30% من الأمريكيين الاقتصاد بشكل إيجابي، بينما اعتبره 67% "مقبولًا" أو "ضعيفًا".

ويعتقد ما يقرب من نصف الأمريكيين (47%) أن الاقتصاد يتدهور، بينما يعتقد 26% فقط أنه يتحسن، مما يؤكد القلق الاقتصادي السائد في جميع أنحاء البلاد مع تزايد المخاوف من احتمال حدوث ركود اقتصادي.

وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع +/- 3 نقاط مئوية، فيما أظهرت استطلاعات رأي أخرى نفس التوجه. فقد أظهر أحدث استطلاع أجرته قناة فوكس نيوز، بين 14 و17 مارس، وشمل 994 ناخبًا مسجلاً، أن 56% من المشاركين لا يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع الاقتصاد، بينما أيد 43% منهم، وفي ضربة أخرى لترامب، أعربت نسبة ساحقة بلغت 71% عن اعتقادها بأن اقتصاد الولايات المتحدة سيدخل في ركود هذا العام، بينما لم يعارضه سوى 26%، وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع ±3 نقاط مئوية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مجموعة الأبحاث الأمريكية هذا الشهر بين 1100 بالغ فجوة أكبر، حيث قال 40% إنهم يوافقون على تعامل ترامب مع الاقتصاد، بينما قال 55% إنهم لا يوافقون.
وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن 38% فقط من المشاركين في الاستطلاع يوافقون على إدارة ترامب للاقتصاد الأمريكي، في حين قال 34% فقط إنه يقوم بعمل جيد فيما يتصل بتكلفة المعيشة في أمريكا.

ويُظهر أحدث استطلاع رأي أجرته يوجوف/إيكونوميست تراجعًا في نسبة تأييد ترامب للاقتصاد، حيث انخفضت من 45% في وقت سابق من هذا الشهر إلى 43% حاليًا. 

وفي المقابل، انخفضت نسبة عدم التأييد إلى 47%، بعد أن كانت 49% في وقت سابق من مارس.

تم نسخ الرابط