رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رسوم ترامب الجديدة تهدد بريطانيا.. هل ستكون المملكة المتحدة الضحية المقبلة؟

دونالد ترامب وكير
دونالد ترامب وكير ستارمر

تواجه الحكومة البريطانية تحديات كبيرة مع اقتراب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن جولة جديدة من الحواجز التجارية، والتي قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد البريطاني.

ورغم ذلك، لا تزال الحكومة متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات الجارية بين الجانبين.

التهديد الجمركي الأمريكي: هل ستتأثر بريطانيا؟

بحسب تقرير صحيفة "الجارديان"، أعرب الوزراء البريطانيون عن قلقهم من أن بريطانيا قد تواجه مزيدًا من الرسوم الجمركية التي من المتوقع أن يعلن عنها ترامب يوم الأربعاء المقبل، في إطار ما وصفه "بيوم التحرير". 

وتشير التوقعات، إلى أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى تكاليف إضافية على السلع والخدمات البريطانية، مما يزيد من التحديات الاقتصادية التي تواجه المملكة المتحدة.

مفاوضات مستمرة مع ترامب

وفي خطوة إيجابية، أجرى زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر محادثات مع الرئيس الأمريكي، حيث تم وصف اللقاء بأنه جزء من "مفاوضات مثمرة" بين الجانبين. 

وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية، أن كلا الطرفين اتفقا على ضرورة تسريع المحادثات هذا الأسبوع، مع مواصلة التواصل بينهما خلال الأيام المقبلة.

وفي الوقت نفسه، يسعى كبار المسؤولين البريطانيين إلى التوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة لتجنب إدراج بريطانيا في حزمة الإجراءات التجارية الجديدة.

هل ستتراجع المملكة المتحدة؟

ويشير الخبراء إلى أن زيادة الرسوم الجمركية بنسبة 20% على السلع والخدمات البريطانية قد تؤدي إلى تقليص حجم الاقتصاد البريطاني بنسبة تصل إلى 1%. 

في حال حدوث ذلك، سيتعين على وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، اتخاذ تدابير صارمة، مثل زيادة الضرائب هذا الخريف. 

ورغم تفاؤل الحكومة البريطانية بفرص التوصل إلى اتفاق، إلا أن هناك مخاوف متزايدة من أن المفاوضات قد لا تفضي إلى نتائج إيجابية في الوقت المحدد.

بينما تترقب الحكومة البريطانية قرار ترامب الحاسم في 2 أبريل، بدأت بعض المصادر الحكومية في التعبير عن قلقها من أن المملكة المتحدة قد تضطر إلى مواجهة تبعات أي قرار يُتخذ من جانب الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط