رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حالة طوارئ مناخية.. فنزويلا تواجه أزمة طاقة كهرومائية بطريقة مثيرة

فنزويلا ـ أرشيفية
فنزويلا ـ أرشيفية

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت الحكومة الفنزويلية عن خفض ساعات العمل في الخدمة المدنية بسبب "حالة الطوارئ المناخية" التي أدت إلى انخفاض كبير في إنتاج الطاقة الكهرومائية. 

وأوضحت الحكومة الفنزويلية، أن هذا الإجراء يأتي في ظل تزايد تأثيرات التغير المناخي على منسوب المياه في الخزانات الكهرومائية، وهو ما يهدد بتقليل القدرة على توفير الكهرباء في البلاد، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تبدأ اعتبارًا من اليوم الاثنين، في محاولة لتخفيف الضغوط على النظام الكهربائي.

الطوارئ المناخية وانخفاض إنتاج الطاقة

وأكدت الحكومة الفنزويلية في بيان رسمي، أن "حالة الطوارئ المناخية"، التي سببت ارتفاعًا في درجات الحرارة بمختلف أنحاء العالم، كانت السبب الرئيسي وراء هذا القرار.

كما أكدت الحكومة أن التغيرات المناخية أثرت سلبًا على مستويات المياه في الخزانات المائية التي تعتمد عليها محطات توليد الكهرباء في منطقة الأنديز، مما أدى إلى انخفاض كبير في إنتاج الطاقة الكهرومائية.

تفاصيل قرار تقليص ساعات العمل

وبناءً على هذا الوضع الطارئ، تقرر تقليص ساعات العمل في المؤسسات الحكومية لتصبح من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثانية عشرة والنصف ظهرًا، وذلك لمدة ستة أسابيع. 

ويهدف هذا الإجراء إلى تقليل استهلاك الطاقة في القطاعات الحكومية التي تعمل عادةً لساعات أطول.

إجازات إضافية للموظفين الحكوميين

ومن جانبهم، سيستفيد الموظفون الحكوميون من يوم عطلة إضافي مقابل كل يوم عمل، مما يؤدي إلى تقليص عدد أيام العمل في الأسبوع إلى ثلاثة أيام فقط، باستثناء أولئك العاملين في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه. 

كما تهدف هذه الخطوة إلى تخفيف الضغط على النظام الكهربائي في ظل الأزمة الحالية.

دعوة الحكومة للجمهور للتعاون في الحفاظ على الطاقة

في خطوة إضافية للتخفيف من الأزمة، دعت الحكومة الفنزويلية المواطنين إلى دعم هذه الإجراءات من خلال اتخاذ بعض التدابير الفردية للحفاظ على الطاقة. 

وشملت هذه التدابير ضبط مكيفات الهواء على 23 درجة مئوية، الاستفادة من الضوء الطبيعي خلال النهار، وفصل الأجهزة الإلكترونية عندما لا تكون قيد الاستخدام.

تم نسخ الرابط