رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لأول مرة منذ انتخاب ترامب.. المضاربون في سوق العملات يراهنون على ضعف الدولار

اقتصاد امريكا
اقتصاد امريكا

أوردت وكالة "بلومبرغ" يوم الجمعة الماضي، أن المضاربين في سوق العملات - التي تبلغ قيمتها 7.5 تريليون دولار يوميًا - قد تحوّلوا إلى النظرة الهبوطية للدولار الأميركي، للمرة الأولى منذ فوز ترمب بالانتخابات الرئاسية العام الماضي. 

وبحسب بيانات لجنة تداول السلع الآجلة، تم جمع رهانات بقيمة 932 مليون دولار على أن الدولار سيضعف.

من التوقعات بالارتفاع إلى تراجع حاد في الدولار

كان المستثمرون في "وول ستريت"، يتوقعون في بداية عام 2025 ارتفاع قيمة الدولار، لكن الصورة تغيرت بشكل مفاجئ بعد الحديث المتزايد عن ركود اقتصادي محتمل في الولايات المتحدة، مما دفع المستثمرين إلى التراجع عن رهاناتهم.

ترمب والدولار القوي: تصريحات متضاربة

رغم تأكيد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن سياسة "الدولار القوي" لم تتغير، فإن ترمب قد أعرب سابقًا عن اعتقاده أن قوة الدولار مقابل الين الياباني واليوان الصيني كانت عبئًا على الصناعة الأميركية، مما يثير تساؤلات حول أهداف الإدارة الأمريكية بشأن العملة.

خطة ترمب لإضعاف الدولار: إعادة هيكلة النظام التجاري العالمي

في ظل العجز الأميركي الكبير الذي بلغ 1.2 تريليون دولار في عام 2024، تعمل الإدارة الأمريكية على خطة لإعادة هيكلة النظام التجاري العالمي، من خلال فرض رسوم جمركية على الشركاء التجاريين مع تقديم حوافز لخفض قيمة الدولار، مما يساعد المصدّرين الأميركيين على المنافسة.

اتفاقية «مار-أ-لاغو»: محاولة إعادة تكرار «اتفاقية بلازا»

تشير المعلومات إلى أن ترمب قد يسعى لتنفيذ خطة مماثلة لاتفاقية "بلازا" التي تم توقيعها عام 1985، حيث تم التوصل إلى اتفاق بين عدة دول لإضعاف الدولار لمصلحة الاقتصاد العالمي. ومن المتوقع أن يتم تنفيذ خطة مماثلة لتقوية الصادرات الأميركية.

هل ستوافق الصين ومنطقة اليورو على التعديلات؟

من أبرز التحديات التي تواجه خطة ترمب هو إقناع الصين ومنطقة اليورو، بالإضافة إلى البنوك المركزية العالمية، بالموافقة على شروط الاتفاق المقترح، بما في ذلك خفض قيمة الدولار وتعديل سياسات الاستثمار في السندات الأميركية.

الأسواق تنتظر المستقبل: الأسئلة المفتوحة حول الدولار

يبقى السؤال الأكبر: هل ستتمكن إدارة ترمب من إقناع الدول الكبرى بقبول شروط إعادة هيكلة النظام التجاري العالمي؟ وكيف سيؤثر ذلك على قوة الدولار في المستقبل القريب؟

تم نسخ الرابط